أخبار عاجلة
أعضاء الاتحاد الاشتراكي بجماعة تيزنيت يطعنون في أشغال الجلسة الثانية لدورة شهر اكتوبر     «»      جريمة بشعة بالمحمدية : مجرم يقطع رأس أستاذ و يطوف به في الشارع     «»      الدشيرة الجهادية : فوز التلميذة رجاء افاها من علال الفاسي بالجائزة الوطنية للتميز     «»      ستة فرق جديدة تلتحق بعصبة سوس لكرة القدم خلال الموسم الحالي     «»      المدير الاقليمي بتيزنيت يشرف على اعطاء انطلاقة الحملات التحسيسية للامن الوطني بالوسط المدرسي     «»      لائحة الدعم السنوي لجماعة تيزنيت الممنوح للجمعيات و الهيئات المحلية برسم 2018     «»      بيان : تيدوكلا يستنكر هزالة منحة جماعة تيزنيت و يجمد نشاط فئة الصغار لأسباب مادية     «»      السجن لمثيري الفوضى بمستشفى انزكان     «»      الثانوية الاعدادية عمر بن شمسي بوجان تحتفل باليوم العالمي للمدرس     «»      إنقلاب شاحنة بالطريق الوطنية رقم 1 بين لاخصاص و اولاد جرار     «»     

اقمعوا مهندسي الحروب عوض صانعي الحروف ! بقلم مصطفى المانوزي

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

مصطفى المانوزي على إيقاع التنكيل ووقع الضرب والجرح في حق المواطنين والمواطنات في كل مكان ، وليس بالضرورة أن يكونوا من أشباه الرسل فقط ، صادق المجلس الحكومي على عدة مشاريع قوانين.

فهل هذا التزامن بين الضربة والضربة الأخرى مجرد مصادفة ، أم أنه الثمن يؤدى دما مهدورا ؟

ومن جهتي شخصيا سأظل أعاتب المسؤولين و أسائلهم حول الانتهاك والإخلال بالحكامة الأمنية ، فليس بهذه الطريقة يمارس «ضبط » النظام العام لتمرير المخططات والإجهاز على المكتسبات أو حتى التحضير للانتخابات التشريعية.

فالأمر لا يحتاج لكل هذه الحرب والديماغوجيا ، وللأسف ولأن المسؤوليات متماهية ، ولأن بعض الأحزاب إدارية أو دينية عابرة كسحابة الصيف ، فإن التاريخ سوف يسائل الوطن والقائمين عليه ، ولن يهتم بموظفي الدولة ولو منحهم الدستور « امتياز » المشاركة في الشق التطبيقي لتعليمات الجهاز التنفيذي.

فمن منا سوف يتناسى  القمع الوحشي الذي تعرض  له نساء ورجال التعليم ، إثر اضراب  10 و 11 أبريل 1979،عندما تلقى القياد ، من سلالة الكلاوي ، الأوامر بحلق رؤوس بعضهم وبعضهن ، إمعانا في الإهانة .

 فلنكن في مستوى المرحلة ، لأن الأمر يتعلق بعودة،  رجال السكتة القلبية ومؤشرات تكرار الانتهاكات تجاه المواطن ، ولن ينفع مع الدولة « المستمرة » تعليق الحجام في العلاقة مع تهمة إسقاط الصومعة أو السمعة الحقوقية لا فرق .

وإن مضى عهد الحجامة ، كما أشير سالفا ، مع إرادة طي صفحة الماضي ، لذلك ينبغي قمع مهندسي الحروب الطبقية والاستئصالية والدينية بدل قمع صانعي حروف المستقبل  المطرزة بالدماء والدموع ولفحات وعبرات  الشموع .

إن الأمن والسلامة الجسدية شأن مجتمعي مشمول بالحماية والمساءلة إلى حين يبعثون . فالأساتذة وشباب المستقبل كالرسل والأنبياء، يبعثون في كل حرف لقنوه للأطفال ، لتتحول في ثغورهم علما وتربية ، وعندما ينبسونها فكرا ينتج تقدما وحرية وعدالة ، لذلك فمن يقمع الطموح كمن يقتل نفسا حراما وإجراما .

مصطفى المانوزي

رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات