أخبار عاجلة
  أمل تيزنيت يعود بنقطة التعادل خارج ميدانه أمام الرجاء الجديدي     «»      أولمبيك الدشيرة يعود من فاس بتعادل ثمين     «»      الخبير الصيني “شي هانك دجون” يؤطر دورة تكوينية لمدربي الكونغ فو شاولين بتيزنيت     «»      جمعية حكام تيزنيت تفتتح الموسم بلقاء تواصلي و منح بدل رياضية لمنخرطيها     «»      بالصور : افتتاح “مركز أوال لتقويم النطق “بحضور عامل اقليم تيزنيت     «»      إفشال محاولة للهجرة غير النظامية في ساحل أكادير     «»      أخنوش في بيوكرى:”العمل الحقيقي يكون في الميدان،فلا تتركوا الساح لأي كان “     «»      تيزنيت : جمعية تحدي الإعاقة توجه رسالة مفتوحة إلى رؤساء المصالح و القطاعات الحكومية والى رؤساء المؤسسات المنتخبة بالإقليم     «»      بالصور : عامل اقليم تيزنيت يحل بموسم سيدي بوعبدلي     «»      أعضاء الاتحاد الاشتراكي بجماعة تيزنيت يطعنون في أشغال الجلسة الثانية لدورة شهر اكتوبر     «»     

اليوم الكل أصبح صحافيا بضربة ساحر‎

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

11232131_719289274867046_2272936919775973202_o

إندهشت البارحة أثناء حضوري بأحد الفنادق الفخمة بأكادير كإعلامي لإستلام البطاقة الخاصة بالصحافيين من أجل التغطية الإعلامية لفعاليات مهرجان تيميثار من هول ما شهدت عيناي تدافع وتسابق داخل القاعة وفوضى عارمة ؛بحيث يظن المرء أنه يوم الحشر؛الكل يريد الظفر بمكان له في الواجهة الأمامية للحشد الغفير وما أثار إنتبهي هو تواجد كم هائل من بعض المرتزقة والمتطفلين على الميدان الإعلامي والذين لا تربطهم بمهنة المتاعب أية رابطة سواء من قريب أو بعيد فأهل الصحافة والإعلام يتبرأون منهم براءة الذئب من دم يوسف فلربما أنهم لم يتصفحوا ولو جريدة واحدة في حياتهم فمبالك بالممارسة المهنية؛ آه عليك يا مهنة المتاعب أي واقع هذا الذي أصبحت عليه اليوم حتى غدى كل من ذب وهب يتودد لك ويلتصق بك منتحلا أوصافك التي قل من تتوفر فيه اليوم إلا من رحم ربك
اليوم إختلط الحابل بالنابل داخل السلطة الرابعة حيث أصبحت هاته الأخيرة مرتعا للهواة والإنتهازيين ومنتحلي صفة صحفي بدون أية شهادات أو دبلومات تثبت ذلك وهذا راجع للفساد الذي أصبحت تعيشه بعض وسائل الإعلام منها السمعية والمرئية فلم تعد تعير إهتماما لرأس مالها الأساسي ألا وهو العنصر البشري ،فبدل أن تلجأ لصحفيين مكونين أكاديميا أصبحت تلتجأ لبعض أشباه الصحفين والذين لا يملكون حتى المبادئ الأساسية في مهنة الصحافة؛والنتيجة مع الأسف تقديم مادة إعلامية رديئة ومليئة بالذاتية وبعيدة كل البعد الحيادية والموضوعية .
وظاهرة التطفل على مهنة الصحافة تلاحظ بشكل كبير في مهنة المراسل الصحفي؛فجل وسائل الإعلام المغربية إن لم نقل كلها تبتغي الربح السريع وتتجنب التكاليف الباهضة لرواتب المراسلين فتسعى بكل الوسائل إلى إستقطاب بعض الأشخاص لا تجمعهم بمهنة الصحافة إلا الخير والإحسان فمنهم التاجر والسائق والموظف إلخ …
وبالتالي النتيجة تكون وخيمة على الجسم الصحفي حيث لم نعد نفرق داخله بين الصحفي ومن إمتهن مهنة الصحافة عن طريق الصدفة وكحرفة لإسترزاق وزيادة المداخيل .
لذا وجب على كل الغيورين من داخل هذا القطاع أن يعيدوا لمهنة الصحافة هيبتها لأن قيمة الصحفيين من قيمة مهنتهم .
 
بقلم: أحمد الهلالي

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات