
أكادير..مدرسة المسيرة تقدم نموذجا رائدا في تفعيل أندية المهارات الحياتية بجهة سوس ماسة.
في أجواء احتفالية امتزجت فيها المتعة بالتعلم والإبداع، احتضنت مدرسة المسيرة، يوم امس الخميس 2 يوليوز 2026، الأنشطة الختامية لورشات المهارات الحياتية، في محطة تربوية متميزة اختتمت بها موسما حافلا بالعطاء والإنجاز، وذلك بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم بأكادير إداوتنان، إلى جانب الأطر الإدارية والتربوية وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ.

وعرفت التظاهرة مشاركة أربعة أندية تربوية التي كانت تحت إشراف و تأطير الاستاذة سعيدة أمكرو أستاذة التربية والتعليم وكوتش مدرسي ومستشار نفسي وتربوي واسري بالمديرية الإقليمية بأكادير و هي: نادي الفتاة للأعمال اليدوية، ونادي الفن التشكيلي، ونادي الطبخ، ونادي صعوبات التعلم، حيث قدمت هذه الأندية معارض وعروضاً متنوعة عكست حجم العمل المنجز طيلة الموسم الدراسي، وأبرزت ما اكتسبه المتعلمون من مهارات حياتية وإبداعية، من خلال أنشطة عززت روح المبادرة، والعمل الجماعي، والاعتماد على الذات، والتعبير الفني.
وتميز رواق نادي الفتاة للأعمال اليدوية بعرض باقة من المنتوجات والإبداعات التي أنجزتها التلميذات، مجسدةً حساً فنياً وذوقاً جماليا متميزين، فيما قدم نادي الفن التشكيلي لوحات ورسومات عكست خيال التلاميذ وتطور مهاراتهم في تقنيات الرسم والتلوين.

من جهته، استعرض نادي الطبخ نماذج متنوعة من الأطباق والحلويات التي أعدها التلاميذ في إطار أنشطة تطبيقية تجمع بين التعلم والممارسة، وتسهم في ترسيخ قيم التعاون، وتحمل المسؤولية، وتنمية المهارات العملية.
كما سلط نادي صعوبات التعلم الضوء على الوسائل البيداغوجية والأنشطة الداعمة المعتمدة لمواكبة المتعلمين، بما يعزز تكافؤ الفرص ويرفع من مستوى التحصيل الدراسي.

وقام المدير الإقليمي بجولة بمختلف الأروقة والورشات، اطلع خلالها على إبداعات التلميذات والتلاميذ، واستمع إلى شروحات الأطر المشرفة حول أهداف الأندية وآليات اشتغالها، معبراً عن إعجابه بالمستوى المتميز الذي بلغته هذه التجربة التربوية.
ونوه المسؤول الإقليمي بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها إدارة المؤسسة والأطر التربوية في تفعيل الحياة المدرسية وتنزيل برامج الأنشطة الموازية، مؤكداً أن الأندية التربوية تشكل رافعة أساسية لتنمية شخصية المتعلم، وصقل مهاراته الحياتية، واكتشاف مواهبه وقدراته الإبداعية.

كما أكد مدير المؤسسة، السيد الحسن بوفتاس، أن هذه الأنشطة تندرج ضمن رؤية المؤسسة الرامية إلى جعل الحياة المدرسية فضاءً للتعلم النشط والإبداع، مبرزاً أن مدرسة المسيرة راكمت تجربة رائدة على صعيد جهة سوس ماسة في مجال تفعيل أندية المهارات الحياتية، بفضل انخراط الأطر التربوية والإدارية والشركاء، وهو ما جعلها نموذجاً يحتدى به.





