تافراوت تحتفي بأبطال الكلمة الأمازيغية في “أولمبياد تيفيناغ”

في حضن جبال أملن، وتحت سماء تافراوت الصافية، اجتمع عشاق الحرف الأمازيغي ليشهدوا ميلاد فصل جديد من حكاية “أولمبياد تيفيناغ”. مساء الجمعة 8 غشت، أعلنت اللجنة المشرفة على الدورة الثالثة عشرة لهذه المسابقة الوطنية عن أسماء المتوجين، بعد يوم كامل من التحدي والإبداع في رحاب المدرسة الجماعاتية أملن.

وجاءت النتائج لتكرم التلميذة فاطمة الزهراء بن قروية، ممثلة أكاديمية درعة تافيلالت، بالرتبة الأولى، فيما نالت مريم بنداوود من نفس الأكاديمية المرتبة الثانية، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب عبد الله داعلي عن أكاديمية سوس ماسة. وعلى الصعيد الجهوي، سطع اسم محمد بوشارب، ممثل مديرية اشتوكة أيت باها، متوجا بالرتبة الأولى.

تسع أكاديميات جهوية، وثمانية عشر تلميذا وتلميذة، حملوا معهم شغف الحرف، وروح المنافسة، وحلم أن تظل الأمازيغية مزدانة بحروفها الأصيلة. هذه المسابقة التي تنظمها جمعية فيستيفال تيفاوين بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأكاديمية جهة سوس ماسة، ووزارة التربية الوطنية، وبتعاون مع جماعتي أملن وتافراوت، وبدعم من شركاء مؤسساتيين وخواص، لم تكن مجرد منافسة، بل موعدا للاحتفاء بالهوية واللغة والتراث.

وهكذا، اختتمت الدورة الثالثة عشرة على إيقاع الفرح والفخر، مؤذنة بدورة جديدة من الحلم، حيث يظل الحرف الأمازيغي تيفيناغ، رمزا للأصالة وجسرا نحو المستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق