
سهرة فنية أولى… سيدي إفني تتألق على أنغام الإبداع
في أجواء احتفالية ساحرة، احتضنت ساحة المهرجان بمدينة سيدي إفني، مساء أمس، أولى السهرات الفنية ضمن فعاليات مهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، وسط حضور جماهيري غفير ملأ جنبات الساحة منذ الساعات الأولى من المساء.
السهرة الافتتاحية كانت موعداً مميزاً جمع بين أصالة التراث المحلي ورونق الإبداع الفني، حيث تفاعل الجمهور مع باقة من العروض الموسيقية المتميزة التي أبدع في تقديمها فنانون محليون ووطنيون، مزجوا بين الألوان الغنائية التقليدية والعصرية، مما خلق حالة فنية خاصة ألهبت حماس الحاضرين.
وتعالت الزغاريد والتصفيقات في كل فقرة، خاصة مع حضور أسماء فنية مرموقة أبدعت على خشبة المهرجان، وقدمت لوحات موسيقية وغنائية عكست ثراء الموروث الفني المغربي وتنوعه. كما لم تغب عن السهرة لمسات الفلكلور المحلي الذي أضفى طابعاً احتفالياً مميزاً على الأمسية.
وتندرج هذه السهرة في إطار برنامج متنوع يزخر بفقرات فنية وثقافية ورياضة على امتداد أيام المهرجان، الذي يهدف إلى إبراز المؤهلات الثقافية والسياحية للمدينة، وتعزيز مكانتها كوجهة للاحتفاء بالإبداع والموروث اللامادي.
ليلة أمس لم تكن مجرد سهرة فنية، بل كانت عرساً فنياً حقيقياً جسّد نبض سيدي إفني، وفتح شهية الجمهور لبقية السهرات التي يعد المهرجان بتقديمها خلال الأيام القادمة.




