
نادي اتحاد شباب سيدي إفني يسير بثبات نحو مستقبل واعد
يسير نادي اتحاد شباب سيدي إفني لكرة القدم، الممارس ضمن بطولة القسم الثاني هواة – شطر الصحراء، بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد، رغم الإكراهات والصعوبات التي واجهها منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، خاصة على المستويين المادي والبنيوي.
فمنذ انطلاق الموسم، اشتغل الفريق بإمكانيات محدودة جدًا، لكنه استطاع أن يُثبت مكانته بفضل رؤية المكتب المسير، وعمله الجاد لتوفير كل شروط النجاح.
وقد تم التعاقد مع مدرب كفء وذو خبرة عالية، أبان عن مستوى متميز في قيادة المجموعة، وساهم في خلق انسجام داخل الفريق ورفع المستوى التقني للاعبين.
كما قام النادي بإبرام انتدابات نوعية، ضم من خلالها لاعبين مميزين أبانوا عن قدراتهم العالية داخل الميدان، مما منح الفريق نفسا جديدا وطموحا أكبر لتحقيق نتائج إيجابية.
وفي إطار التحضير للموسم، نظم الفريق تربصا إعداديا ناجحا بمدينة أكادير لمدة 20 يوما، تلاه تربص ثان بمدينة كلميم دام 10 أيام، خصص لتعزيز الجاهزية البدنية والانسجام بين العناصر.
ويواصل النادي اليوم مقامه بمدينة كلميم، حيث يستقبل مبارياته هناك بسبب عدم جاهزية ملعب سيدي إفني إلى حدود الساعة.
ورغم الصعوبات المالية، يواصل أعضاء المكتب المسير دعم الفريق من مالهم الخاص، في بادرة تستحق كل التقدير والاحترام، تعبيرًا عن غيرتهم الصادقة وحبهم الكبير للنادي.
ولحد الساعة، توجد منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيمة 40 مليون سنتيم مخصصة لتغطية مصاريف اللاعبين والطاقم التقني، غير أنها لا تكفي لتغطية كل التكاليف.
فقد ارتفعت المصاريف بشكل كبير، بحكم أن اللاعبين والطاقم يقيمون بمدينة كلميم، مما يضيف حوالي 45 ألف درهم شهريًا كمصاريف إضافية تشمل الإقامة والأكل والتنقل.
ولتحقيق هدف الصعود، يحتاج الفريق إلى ما لا يقل عن 140 مليون سنتيم خلال الموسم الرياضي الحالي، لضمان الاستقرار المالي وتوفير الظروف الملائمة للمنافسة.
وفي هذا الإطار، يدعو النادي المجالس المنتخبة إلى الرفع من سقف المنح، لما لذلك من دور أساسي في دعم مسيرة الفريق.
ففي حال قدم كل من المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي منحة قدرها 40 مليون سنتيم لكل واحد منهما، ستتحسن أوضاع النادي بشكل كبير، وسيتمكن من مواصلة مساره بثبات نحو تحقيق أهدافه.
ومن هذا المنبر، نتوجه بنداء إلى السيد عامل إقليم سيدي إفني من أجل بذل الجهود اللازمة للإسراع بتأهيل ملعب المدينة وتمكين الفريق من استقبال مبارياته على أرضه وبين جماهيره، لما لذلك من أثر كبير على الأداء والتحفيز.
كما نطالب بدعم الفريق من طرف جميع المتدخلين والجهات المعنية، لضمان استمرارية هذا المسار الإيجابي.
وفي الختام، نتقدم بجزيل الشكر لكل الوجوه والفعاليات المحلية التي تساند النادي وتدعم مسيرته، كما نخص الجماهير الوفية بأسمى عبارات الامتنان على تشجيعها المتواصل وحضورها الدائم في كل الظروف.
إن نادي اتحاد شباب سيدي إفني اليوم يسير في الطريق الصحيح، بفضل تضافر الجهود، وحب المدينة، وإيمان الجميع بأن هذا الفريق يستحق كل الدعم والمساندة لتحقيق تطلعات جماهيره.
نتمنى الخير والتوفيق للفريق في مساره الرياضي.
#عن_نادي_إتحاد_شباب_سيدي_إفني




