سفير مدغشقر من أملن بتافراوت يشيد بالمبادرات الملكية ودور المغرب في دعم التنمية ببلاده

حَظِي السيد جوهاري هوالا راجوبسون، سفير جمهورية مدغشقر بالرباط، رفقة عقيلته، باستقبال حار من طرف السيد عبد الرحمان حجي، رئيس المجلس الجماعي لأملن، وبحضور عدد من أعضاء المجلس، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها السيد السفير للجماعة، دعما لمشروع “إدماج التنمية المستدامة في تهيئة وتخطيط الجماعة الحضرية لأنجوزوروب”، وهو مشروع مشترك بين جماعتي أملن وأنجوزوروب، تم قبوله ضمن طلب المشاريع الرابع الذي أطلقه الصندوق الإفريقي للتعاون اللامركزي بين الجماعات الترابية خلال شهر نونبر 2023.

وخلال اللقاء الترحيبي المنعقد بمقر الجماعة، عبّر السيد عبد الرحمان حجي عن ترحيبه الحار بالسيد السفير وعقيلته، و عن اعتزازه بانخراط جماعة أملن إلى جانب جماعة أنجوزوروب في دعم جهود التنمية بجمهورية مدغشقر، عبر آلية التعاون اللامركزي الإفريقي. كما اكد على البُعد التاريخي والرمزي القوي الذي يجمع بين المغرب ومدغشقر، والذي يتجلى في ارتباط البلدين بنضال جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، من أجل الحرية والاستقلال، وهي مرحلة راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

من جهته، عبّر السيد السفير عن سعادته بزيارة جماعة أملن والتعرف عن كثب على تجربتها في جهود التنمية، مبديا إعجابه بالدينامية التنموية التي تشهدها هذه الجماعة، كما نوه بالمبادرات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدور الريادي الذي يضطلع به جلالته، في دعم مشاريع تنموية متعددة ببلاده، من بينها بناء مستشفى للأم والطفل، ومركز للتكوين المهني، وترميم مسجد محمد الخامس بمدينة أنتسيرابي.

وقد تميز هذا اللقاء بعرضين تعريفيين، قدمت الأول السيدة رشيدة بوسين، موظفة بجماعة أملن، حيث استعرضت من خلاله المؤهلات الترابية والدينامية التنموية للجماعة. أما العرض الثاني، فقد قدمته عقيلة السيد السفير، وخصصته للتعريف بجماعة أنجوزوروب، مع إبراز جهودها في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والفلاحة، كما تم عرض شريط فيديو تعريفي بمجال واد املن، و كذا فيديو اخر تحت عنوان: مدغشقر: مكانة فريدة في الذاكرة الجماعية للمغرب والمغاربة و التي ارتبطت بنفي بطل التحرير المغفور له السلطان محمد الخامس.

واختُتمت الزيارة بتنظيم حفل فني احتفائي على شرف السيد السفير وعقيلته، احتضنه فضاء “أزرواضوم”، و التعريف بالثقافة المحلية، و التراث المغربي والامازيغي العريق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق