صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم، فعاليات نهائي جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة بدار السلام بمدينة الرباط، في أجواء احتفالية تجسد المكانة المتميزة التي تحتلها الفروسية التقليدية ضمن الموروث الحضاري والثقافي المغربي الأصيل.

ويعكس هذا الحدث الرياضي والثقافي الكبير العناية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للحفاظ على التراث الوطني اللامادي وصون المكونات الأصيلة للهوية المغربية، وفي مقدمتها فن التبوريدة الذي يعد أحد أبرز رموز الثقافة المغربية العريقة.

وشكلت هذه التظاهرة الوطنية مناسبة لتنافس أفضل السربات القادمة من مختلف جهات المملكة، حيث قدم الفرسان عروضا متميزة أبانت عن مهارات عالية في التحكم والتناسق والدقة، وسط حضور جماهيري مهم ومتابعة واسعة من عشاق الفروسية التقليدية.

وتواصل جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية، منذ إحداثها، الإسهام في تثمين هذا التراث الأصيل ونقله إلى الأجيال الصاعدة، بما يعزز إشعاع الثقافة المغربية ويحافظ على أحد أهم عناصر الذاكرة الجماعية للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق