أكادير : إختتام النسخة الثانية لتكوين الحرفيين بجهة سوس ماسة

أسدل الستار مساء يوم الجمعة 24 يناير 2025 على فعاليات الدورات التكوينية للحرفيين التي نظمتها جهة سوس ماسة بولاية الجهة وغرفة الصناعة التقليدية ، وذلك بمدينة المهن والكفاءات بأكادير
وقد ترأس مراسيم الاختتام السيد لحسن السعدي كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والسيد كريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، بحضور وفد رسمي قام بزيارة مختلف الورشات التكوينية قبل أن ينطلق حفل الاختتام بكلمة السيد كاتب الدولة الذي ركز على ضرورة ايلاء مزيد من الاهتمام للشق الخدماتي في قطاع الصناعة التقليدية
وفي كلمته باسم الجهة بهذه المناسبة ذكر السيد حسن مرزوكي نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة بالسياق الذي تأتي فيه هذه التكوينات في نسختها الثانية بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى خلال السنة المنصرمة، حيث تم تقييمِ حصيلةِ المحطةِ الأولى، وَالوقوف على مؤشرات النجاح والأثر الإيجابي لهذه التكوينات على المستفيدين ، مما شكل حافزا للمضي قدما في هذا البرنامج بِتطويره وتَجْوِيدِهِ لِوَعي الجهة التَامِ بِالأهمية القصوى للتكوين وتأهيل العنصر البشري الذي تفرضه عدة تحديات منها على الخصوص التغيرات المتسارعة التي تعرفها الحرف والمنافسة الشرسة التي تستوجب علينا اليَقَظَةَ والمواكبةَ الدائمة لكافة العاملين في هذا المجال . كما أشدت بالتجاوب الكبير الذي لَقِيَتْهُ مبادرةُ التكوينات مِنْ لَدُنِ الحرفيين والطلبِ الكبيرْ على المواكبة والتكوين، مما يستلزم مواصلة هذا المسار والعملِ على تقويتِهِ من خلال توسيع قاعدة المستفيدين من جهة والحرفِ المستهدفةِ من جهة ثانية وذلك قصد تعزيز ريادة الجهة في هذا المجال
وذلك قصد تعزيز ريادة الجهة في هذا المجال ، كما أكد أنه سيتم العمل على ادماج باقي الحرف وتوسيع الاستهداف خصوصا أن كل إقليم من أقاليم الجهة يَزْخَرُ بمؤهلاتٍ ضخمةٍ على مستوى الصناعة التقليدية سواءُ في شِقِهَا الإنتاجي الفني أو الخدماتي ، مما يفرض رسم خارطة شاملة لهذا القطاع على مستوى الجهة

وجدد السيد حسن مرزوكي عزم الجهة مواصلة جهودها مع الشركاء بغية تعزيز ريادة جهة سوس ماسة في هذا المجال عبر تعزيز قدرات كل العاملين فيه والاستجابة لانتظاراهم
وفي الأخير تم توزيع شواهد التكوين على كافة المستفيدين الذين أشادوا في شهاداتهم بجودة التكوينات وحسن تنظيمها على كافة المستويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق