العثماني رئيسا لمجلس الأمن
لمناقشة ملف الوضع الأمني في الساحل والصحراء بالنظر إلى التحديات التي تهدد المنطقة٬ مثل النزاعات الانفصالية والإرهاب والجريمة وتهريب المخدرات.
ويتعلق الأمر بالرئاسة الأولى للمملكة في ولايتها الحالية وهي الولاية الثالثة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة٬ حيث كان المغرب عضوا بالمجلس في 1963-1964 و1992-1993. الأمر الذي يعتبر فرصة نادرة لا تتكرر إلا كل عشرين سنة تقريبا.
وكان المغرب قد انتخب في 21 أكتوبر 2012 في الدور الأول وبأغلبية ساحقة، عضوا غير دائم بمجلس الأمن لولاية تمتد لسنتين ابتداء من فاتح يناير2012 كممثل لمجموعة دول إفريقيا بعد أن حصل على 153 صوتا من أصل تصويت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.
نشر في هسبريس يوم 10 – 12 – 2012



