تقرير حول عملية نقل طالبات و طلبة مدينة تيزنيت لاجتياز الامتحانات الجامعية بأكادير

اعتبارا للوضعية التي تمر منها بلادنا و المتعلقة بانتشار فيروس كورونا (كوفيد19) و تفعيلا للإجراءات و التدابير الوقائية المعمول بها لمنع انتشار هذا الوباء و نظرا للعدد الكبير للطلبة و الطالبات بجامعة ابن زهر ، تقرر في وقت سابق تأجيل الامتحانات إلى بداية شهر شتنبر ، وقبيل وصول هذا الموعد ، قامت جامعة ابن زهر بإحداث مجموعة من مراكز القرب بمختلف المدن البعيدة لتفادي الاكتظاظ داخل الكليات التابعة للجامعة بمدينة اكادير ، غير أن مدينة تيزنيت لم تكن ضمن المدن التي أحدثت بها هذه المراكز لاعتبارات لوجستية و تقنية كما أوردتها جامعة ابن زهر ، لذلك وجد مجموعة من طلبة إقليم تيزنيت صعوبات كبيرة في الاستقرار بمدينة اكادير أثناء فترة اجتياز الامتحانات ؛
لهذه الاعتبارات وبالموازاة مع الدعم المقدم من طرف المجلس الإقليمي لفائدة جمعيات المجتمع المدني بمختلف جماعات الإقليم لنقل الطلبة و الطالبات بواسطة حافلات النقل المدرسي إلى مدينة أكادير لاجتياز الامتحانات الجامعية، من خلال الفرع الاقليمي لجمعيات الآباء و امهات و أولياء التلاميذ ، بادر المجلس الاقليمي لتأمين تنقل طلبة و طالبات مدينة تيزنيت إلى مراكز الامتحانات بأكادير حيث خصص المجلس لهذا الغرض ثلاث حافلات في احترام تام للتدابير و الاجراءات الوقائية المعمول بها ، وتم تنظيم هذه العملية في الفترة الممتدة من 01 إلى 14 شتنبر 2020 ، و التي استفاد منها ما مجموعه 516 طالب و طالبة من خلال 84 رحلة ذهابا و إيابا ، كما تم توزيع أزيد من 2000 كمامة عليهم .
هذه العملية تمت وفق جدولة زمنية محددة من خلال ثلاث رحلات يوميا ، راعت بالخصوص توقيت بداية أول امتحان بالنسبة لكل طالب حيث تم برمجة توقيت انطلاق كل رحلة ثلاث ساعات قبل موعد الامتحان تفاديا لأي طارئ يحول دون الوصول في الموعد المحدد للامتحان ، و أشرف عليها ميدانيا أطر المجلس الإقليمي بصفة يومية منذ بداية العملية بمواكبة من السلطة المحلية بباشوية تيزنيت إضافة إلى الالتزام التام لسائقي الحافلات التابعة للمجلس ، كما قامت اللجنة المنظمة التابعة للمجلس الإقليمي و المشرفة على العملية بزيارة ميدانية للقطب الجامعي ايت ملول و كلية العلوم الاقتصادية و الاجتماعية بالداخلة اكادير للوقوف على تأمين عودة جميع الطلبة و الطالبات المعنيين في نهاية كل أسبوع .
و قد مرت جميع الرحلات في ظروف جيدة تميزت بانضباط مقدر لطلبة و طالبات مدينة تيزنيت الذين استحسنوا المبادرة في جميع جوانبها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق