أسرة تطالب بالحسم في ملف المعتدين على طفلها بواسطة سكين أدى إلى بروز أحشائه
وقد خضع الضحية إلى مجموعة من العمليات، الأولى على مستوى بطنه في شهر مارس الماضي، والثانية على مستوى جهازه التناسلي بتاريخ 30 من شهر غشت المنصرم إضافة إلى إصابته بعاهة مستديمة في جهازه التناسلي .
وأدى هذا الحادث إلى تعريض أسرة الطفل إلى معاناة مادية ونفسية لا حصر لها تعمقت أكثر بعد علمها بأن اثنين من الجناة مازالا طليقين ولم يتم إلقاء القبض عليهما رغم تورطهما في القضية التي راح ضحيتها طفل بريء لا ذنب له سوى أنه كان يلعب أمام بيته.
وتذمر الأب بوجمعة من الوضع الذي أصبح يعيشه فلذة كبده الذي لم يتلق بخصوصه أي تعويض لأن الدعوى، يقول في نص شكايته، مازالت رائجة في المحكمة الجنائية في الدار البيضاء ولم يتم البت فيها علما أن مصاريف علاج ابنه وصلت إلى 180.000.00 درهم. وطالب بوجمعة مفتاح الجهات الوصية في المحكمة الجنائية بالدار البيضاء بأخذ بعين الاعتبار الأضرار التي لحقت بهم وخاصة العاهة المستديمة التي تعرض لها ابنه حسب شهادة الطبيب.
يذكر أن ثلاثة شباب، في شهر مارس الماضي، كانوا يتصارعون فيما بينهم وهم في حالة هستيرية، وأشهروا أسلحة بيضاء، محدثين هلعا وسط السكان، إذ تبادلوا الضرب والسب فيما بينهم في منظر يشبه «صراع الحيوانات في الغابة» كما اعتدوا على كل من صادفوه، كما أن اشتباكهم بلغ مداه عندما وصلوا إلى تجمع سكاني حيث كان الطفل يلعب بالقرب من منزله، إذ لوح أحدهم بسكين كبيرة الحجم أصابت الطفل في بطنه حتى برزت أحشاؤه، وقد تمت محاصرتهم من طرف السكان حتى حضرت عناصر الدرك الملكي التابعة للرحمة. واستغرب الأب كيف يتم إطلاق سراح اثنين منهما والاحتفاظ بواحد فقط رغم أن السكان أدلوا بشهادات تفيد بحالة الرعب التي أحدثوها كما أنه أدلى بأسمائهم جميعا لكن دون جدوى.
هيام بحراوي المساء : 10 – 09 – 2012



