ايت رخاء قرية في حجم الكف… كولومبيا إقليم سيدي افني

ليثور على الوضع ويتجه الى عصا حديدي يصوبه نحو الروؤس التي صادفها في السوق الاسبوعي مخلفا جرح العشرات من المواطنين اثنين منهم في حالة خطيرة .
وجدير بالذكر ان هده الحالة حزت في نفوس المواطنين الدين استنكروا وبشدة انتشار المخدرات بشتى انواعها في المنطقة لدرجة اصبحت ايت رخاء قبلة للمدمنين على الصعيد الاقليمي لاقتناء الحشيش كما ان بعض مدمني المواد الكحولية ولاعبي الورق يجتمعون في السوق الاسبوعي او في مقربة منه لمزاولة اعمالهم الخارجة عن القانون دون ان يلفت اليهم النظر .زيادة على دلك ساعدت البطالة وقلة الانشطة التوعوية وتهميش المنطقة تنموية في بروز انواع اجرامية جديدة بالمنطقة كعصابات السرقة المنتظمة وكان اخرها تلك التي سقطت في ايادي الامن في تزنيت والمتكونة من العديد من ابناء ايت رخاء الدين دفعتهم الظروف وقلة دات اليد الى ترصد ما بداخل الاقامات والفيلات.
ولم يقف مسلسل الجرائم عند هدا الحد بل كانت ايت رخاء هده السنة مسرحا للعديد من جرائم الاعتداءات بالأسلحة البيضاء وسرقات المنازل بوجود ظروف التشديد في القانون الجنائي. في هدا الخضم أصبحت الساكنة تتخوف من تردي الأوضاع الأمنية بالمنطقة وعدم نجاعة وفشل السلطات في ضبط الأمن وردع المجرمين عن التمادي في أعمالهم الإجرامية التي كانت بالأمس لا تشاهدها إلا عبر قنوات التلفزيون وتتساءل عن مصدر السموم التي تتوافد على المنطقة وتخشى أن تغزوا المؤسسات التعليمية خصوصا المتواجدة بالمركز.
إبراهيم إمجوضن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق