
قرية الطفولة… فضاء الفرح والإبداع في قلب مهرجان سيدي إفني
في أجواء احتفالية تنبض بالألوان والضحكات، شكلت قرية الطفولة إحدى أجمل المحطات الموازية لمهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، حيث تحولت إلى فضاء مفتوح يغمره الفرح ويعج بالحركة، مخصص للصغار الذين وجدوا فيه عالمهم الخاص، بعيداً عن صخب المنصات الكبيرة.
وسط الزينة البهيجة والألعاب المتنوعة، توافد الأطفال من مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة ليستمتعوا بفقرات تربوية وترفيهية تجمع بين اللعب والتعلم، من ورشات رسم وتلوين، وحكايات مسلية، وألعاب جماعية، وعروض تنشيطية أضفت أجواءً من البهجة على وجوههم.
قرية الطفولة لم تكن مجرد مساحة للترفيه، بل تحولت إلى مدرسة صغيرة في الهواء الطلق، حيث غرس المؤطرون قيم التعاون وروح الفريق، وشجعوا الصغار على إطلاق العنان لخيالهم وإبداعاتهم. كما شكلت فرصة للأسر لمرافقة أطفالهم ومشاركتهم لحظات لا تُنسى في أجواء عائلية دافئة.
بهذا الفضاء الإبداعي، أكد مهرجان سيدي إفني مرة أخرى أنه ليس فقط ملتقى للفن والثقافة، بل منصة لبناء الإنسان منذ طفولته، وصناعة ذكريات جميلة ستظل محفورة في ذاكرة هؤلاء الصغار طويلاً.




