تيزنيت … مدينة ذات جاذبية خاصة

ونظرا لأهمية التحقيق الذي أنجزه مكتب دراسات مستقل بناء على العديد من المؤشرات، نورد أسفله ترجمة لمجمل ما ورد في التقرير.تيزنيت من المدن المغربية الأكثر جاذبية

جاذبية المجالات الترابية هي الرهان الأساسي للتنمية!
المجالات الترابية القوية والمتوازنة بجانب التنمية المستدامة، والتي ستستفيد منها الأجيال الحاضرة والمقبلةهي عقيدة الجهوية المتقدمة!
مجالات قوية وتنمية متوازنة ومستدامة ستستفيد منها الأجيال الحاضرة والمقبلة: هذه هي عقيدة الجهوية المتقدمة! فالجهوية هي بمثابة مقدمة لإصلاح منظومة الحكامة العمومية، من خلال تدابير تدريجية تعتمد عدم التركيز واللآمركزية. إنها تموقع الأطراف الفاعلة مجاليا في قلب الفعل. ولقد أدركت السلطات العمومية والهيئات المنتخبة، والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بشكل جماعي، أهمية المقاربة المجالية.
وعلى الفاعلين المجاليين، أن يكونوا قادرين، بشكل تدريجي، على تحديد استراتيجية تنموية، ووضع مخططات وتنفيذ المقررات المرتبطة بها، بالاعتماد على الموارد والقدرات الذاتية لمجالاتها.
في هذا السياق، وباعتبارها شركة استشارية مغربية مستعدة للمساهمة في التنمية الوطنية، أجرت شركة فاليانسValyansدراسات واستشارات عديدة تهم إشكاليات التنمية المجالية.
هذه القراءات، والتي اعتمدت القطب أو المدينة أو الجهة، مكنتنا من امتلاك قناعة قوية مفادها أن جاذبية المجال هي الرهان الرئيسي للتنمية.
ويتم قياس جاذبية هذه المجالات، في رأينا، من خلال قدرة مجال ترابي معين على توفير ظروف معيشية جيدة لسكانها وخلق الثروة. والهدف النهائي هو ضمان رفاهية المواطنين وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية.
وانطلاقا من هذا المنظور، برزت فكرة وضع مقياس لجاذبية المدن المغربية. هذا المقياس يتجلى في شكل ترتيب لأهم مدن المملكة. وهو تصنيف ل51مدينة يتعدى عدد سكانها 50 ألف نسمة.
فــ”بــارومتر” جاذبية المدن المغربية يأخذ بعين الاعتبار البعدين الرئيسين لجاذبية المجالات الترابية ، وهي نوعية الحياة الموفرة لفائدة المواطنين والقدرة التنافسية الاقتصادية لفائدة الشركات والمقاولات، ويجري قياس كل عنصر على أساس مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. للحفاظ على أقصى قدر من الموضوعية، تم الاعتماد على المؤشرات الكمية وحدها دون غيرها.
هذا البارومتر، والذي سوف يعتمد سنويا، والمندرج ضمن نهج علمي مستقل، يتوخى أن يكون أداة لدعم اتخاذ القرار في خدمة المجالس المنتخبة والجهات الأخرى الفاعلة محليا.

نوعية الحياة

ليس المناخ وحده هو المهم بشكل عام، تعاني المدن الكبرى بحكم مستوى التنمية الصناعية وأهمية أسطول السيارات. ومع ذلك، فهي تشهد نسبا أفضل فيما يخص توفير الرعاية الصحية وفرص الحصول على التعليم.
اعتمدت ستة معايير في تحديد ترتيب المدن من حيث نوعية الحياة : المناخ والبيئة (المعامل1)، والصحة (المعامل 2) والتعليم (المعامل2)، والثقافة (المعامل1) والسكن والخدمات الأساسية (المعامل2) والتنمية الاجتماعية (المعامل3).

المدن الكبرى:

بالنسبة لفئة “المدن الكبرى”، فبدون مفاجئات تسيطر العاصمة على الترتيب. فبالفعل، تمثل الرباط حلا وسطا بين البنيات التحتية الجيدة، والأمن، والتأطير الطبي (19سريرا و20 طبيبا لكل000 10 من ساكنة المدينة) ، وتتوفر العاصمة الادارية على بيئة معتدلة وعلى عرض جيد لبنيات التعليم (النسبة السادسة والثانية على التوالي في التمدرس بالتعليم الثانوي وفي المستوى الجامعى وطنيا). يضاف إلى هذا تغطية واسعة في البنى التحتية الصحية وتتكون أساسا من المستشفيات ونسب من التأطير الطبي تعتبر من بين أعلى المعدلات في المملكة. وتبقى الرباط المدينة الكبرى التي تقدم أفضل توازن من حيث نوعية الحياة في المملكة.

وتليها الدار البيضاء الذي تتدحرج بين الجيد (نوعية البنيات التحتية والبيئة الاجتماعية) والأسوأ : أعلى متوسط ​​سعر المتر المربع المخصص للسكن (ما بين 4500 و 25100 درهم للمتر مربع) ، وأكبر نسبة من الرطوبة (81 ٪)، ونسبة تلوث عالية جدا نظرا لأهمية أسطول العربات والأنشطة الصناعية المتقدمة جدا. بالإضافة إلى ذلك، فالتعليم يحتاج إلى بعض التحسينات (نسبة التمدرس بالجامعة في حدود 77 ٪ ، نسبة النجاح بالباكالوريا في مستوى43.4 ٪).

على الرغم من سمعتها ، فمراكش لا تحتل إلا المركز الثالث من بين المدن الكبرى

وتأتي مدينة مراكش في المرتبة الثالثة بالرغم من اعتدال مناخها وتأثيرها الثقافي الدولي الذي لم يعد في حاجة لإثبات. هذا الأخير يسمح للمدينة بأن تتبوأ مركز القيادة ثقافيا، مع التأكيد بأن مدنا مثل فاس والرباط تتبعها عن قرب.

بالإضافة إلى الجهود الهامة في الربط بشبكة الماء والكهرباء ، فعلى المدينة أن تواجه ارتفاع أسعار السكن، الذي يؤخرها شيئا ما. وأخيرا، تجدر الإشارة إلى خيبة أمل طفيفة بالنسبة لأكادير، التي، تأتي في المرتبة السادسة فقط ، على الرغم من مناخها الملائم للغاية مع تباين في درجات الحرارة الدنيا والعليا لا يتعدى (8 درجات مئوية)، ومتوسط ​​درجة حرارة مريح (18 درجة مئوية)، ويعود هذا الترتيب جزئيا إلى التأخر في مجال التعليم (الثامنة فقط في فئتها). فالنسبة المئوية للطلاب الجامعيين منخفضة (53 ٪) ونفس الشئ فيما يخص البنى التحتية العمومية (متوسط ​​54 تل
ميذا في القسم الواحد)، ومن النقط السيئة الأخرى، يأتي السكن والخدمات الأساسية الغير الكافية بوضوح. و الشيء نفسه ينطبق على مدينة المضيق (طنجة) التي لا تزال دون مستوى مؤهلاتها.

بيد أن المفاجأة المفرحة تأتي من مكناس، والتي تحتل المرتبة الرابعة مع عرض من سكني بأسعار معقولة، بجانب نتائج جيدة في مجال التعليم (المدينة الرابعة وطنيا من حيث نسبة النجاح بالباكالوريا). لكن ذلك لا يخفي تأخرا واضحا فيما يخص البيئة الاجتماعية مع ارتفاع معدل الفقر وانعدام الأمن. وأخيرا، نشير إلى مرتبة دنيا لمدينة القنيطرة التي حصلت على تصنيف أقل بكثير من منافسيها الآخرين، وخصوصا في مجالات الثقافة والتعليم (المركز العاشر والأخير).

وبالمقارنة مع المدن المغربية الأخرى، فالمدن العشر الكبرى في المغرب تعاني بصفة عامة من تلوث كبير نظرا لأهمية النفايات المنزلية ، وأسطول العربات وكثافة النشاط الصناعي.

المدن المتوسطة:

فيما يتعلق بفئة المدن متوسطة الحجم، تأتي مدينة برشيد في المرتبة الأولى وطنيا، في مجال الإسكان والخدمات الأساسية، على الرغم من مؤشرات بيئية سلبية (عدم القرب من البحر والجبال)، كما تحتل المركز الثالث في فئتها في المجال الصحي. علاوة على ذلك، يتعين تحقيق تقدم ملموس في المجال الثقافي، حيث تحتل برشيد المرتبة التاسعة فقط (قاعة سينما واحدة، مكتبة واحدة ، ولا مهرجان).
مدينة سطات، التي أبانت عن أداء مقنع من حيث العروض السكنية والخدمات الأساسية، ومدينة بني ملال، التي تضعها بيئتها الاجتماعية من بين أفضل المدن التي يحلو بها العيش، تكملان هذا التصنيف. والملاحظ أن منطقة الشاوية ورديغة تستحوذ على مركز الريادة من حيث نوعية الحياة بالمدن متوسطة الحجم.
مدينة المحمدية، من جهتها، تمنح تباينا بين النتائج الجيدة في قطاع التعليم (المرتبة الثانية) والنتائج المتواضعة والمتأخرة في قطاعات الصحة والسكن والخدمات الأساسية، والمناخ والبيئة. وتعاني المدينة من رطوبة عالية جدا (81٪)، وارتفاع نسبة التلوث الصناعي وأهمية أسطول العربات نسبيا. في المقابل ، فإن مدن آسفي والعرائش والخميسات تأتي في المراتب المتأخرة، بعيدا عن الركب، من حيث السكن والعروض الثقافية.

هكذا، وبشكل عام ، فإن الفوارق في الترتيب بين المدن المتوسطة، والتي تهم نوعية الحياة هي مرتبطة أساسا بالسكن والصحة والبنيات الأساسية.

المدن الصغرى

تيزنيت في وضع جيد على مستوى كل المعايير، إلا فيما يخص التعليم

فيما يخص ترتيب المدن الصغرى،  تحتل تيزنيت مراتب قيادية، حيث تصنف في : المركز الثاني بخصوص مؤشر: “المناخ والبيئة”، “الإسكان والخدمات الأساسية” و “الثقافة” وتحتل المركز الثالث في مجال “الصحة”. لكنها تشكو من تخلف في مجال التعليم مع معدلات نجاح متوسطة في البكالوريا، على الرغم من معدل وطني جيد فيما يخص التقليص من نسبة الاكتضاض بالفصول الدراسية (مع  معدل27،6 تلميذا في الصف الواحد).

ويرافق تيزنيت في المراتب الأولى كل من الراشيدية والداخلة وورزازات. فهي كلها أقل تلوثا، وأقل ازدحاما من مثيلاتها من المدن الكبرى، لكن هذه المدن ترى عروضها فيما يخص البنيات التحتية والثقافية محدودة. لكنها تمثل رهانا تنمويا هاما بالنسبة للمغرب، بحكم أن الفوارق  بينها وبين المدن الكبرى ما تزال صارخة : معدل الفقر ومعدل الربط بشبكتي الماء والكهرباء، والتأطير الطبي والمرافق الثقافية، كلها مؤشرات تدل على أنها ما تزال بكثير دون مستوى المتوسط ​​الوطني.

مقابل ذلك، فالعجز في السكن، وأسعار العقار ومستويات التلوث تظل منخفظة نسبيا في هذه المدن الصغرى. ويتجلى من هذه الدراسة بعض التفاوت بين جهات المملكة. وبالتالي ، فإذا تم اعتبار أن نوعية الحياة وجودتها أكثر متعة في مناطق الشاوية ورديغة والدار البيضاء الكبرى والرباط سلا زمور زعير، وهذا بغض النظر عن حجم المدن، فالمدن شمال و شرق المغرب متخلفة بالمقارنة مع  منافسيها المباشرين.

نوعية الحياة : مؤشر البيئة
المناخ والبيئة : الرحيل إلى الجنوب

إن التوزيع غير المتكافئ للكثافة السكانية والتنمية الأكثر وضوحا في جزءها الشمالي، يجعل من المدن الجنوبية، وكذلك من مدن الجهة الشرقية، خيارات ووجهات جيدة.

المدن الكبرى:

لا غرابة في أن نجد مدينتي أكادير ومراكش تحتكران قمة تصنيف المدن الكبرى، لما لديهما من مستوى مقبول من التلوث ومزايا جغرافية حقيقية.  فـــأكادير، بتمتعها بموقع متميز بالقرب من البحر والجبال على حد سواء، وبمناخ معتدل (درجة الحرارة السنوية 18 درجة مئوية في المتوسط ) مع تباين في درجات الحرارة الدنيا والعليا لا  يتعدى  8 درجات مئوية  ومعدل رطوبة منخفضة نسبيا بالنسبة لبلدة ساحلية (74٪) وبذلك تأتي أكادير في المرتبة الأولى من دون مفاجأة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمدينة أن تتمتع ببيئة لطيفة، وبتلوث صناعي منخفض (ثاني أعلى معدل في التصنيف) وبإنتاج وتدوير النفايات المنزلية بشكل مقبول.

مراكش هي الوجهة المعروفة بدرجات حرارة لطيفة (متوسط درجات الحرارة سنويا في حدود ​​20درجة مئوية)، وبالمناطق الجبلية المجاورة لها، مع مناخها المحلي الذي يمنح أقل نسبة رطوبة في عشر مدن الكبرى بنسبة57٪.  لكن هذا المناخ القاري ليس  كله إيجابيا،  فمراكش تعاني أكثر من التلوث الناجم عن أسطول
العربات وعن النفايات (وهي رابع منتج وطني للنفايات) ومن الأنشطة الصناعية (16548مستخدم بأكثر من160شركة صناعية).

بالإضافة إلى ذلك ، تقدم المدينة مجهودات كبيرة لتحقيق التوازن، بحيث يسجل بها أكثر من 1100هكتار من المساحات المعاد تشجيرها.

مدينة تطوان تحل ثالثة في الترتيب، بفضل قربها من البحر الأبيض المتوسط ​​ومن جبال الريف. كما أن المقاولات المشغلة لأقل من 25 مستخدما، والتي تمثل ما يقرب من 65 ٪ من النشاط الاقتصادي التطواني، لا ينتج عنها تلوث صناعي مهم، وذلك ما يسمح لتلك المدينة باحتلال المركز الثالث في الترتيب بناء على هذا المعيار.

كما أن الظروف المناخية جيدة جدا مع متوسط درجة حرارة سنوي في حدود ​​17 درجة مئوية، ومعدل تباين بين درجات الحرارة الدنيا والعليا في حدود ​​11درجة مئوية. وأخيرا ، ينبغي بذل الجهود فيما يتعلق بعمليات التشجير، حيث لم يتم تشجير إلا 257 هكتار.

وفي مراتب متخلفة نجد مدن الدار البيضاء وفاس والرباط، التي تعاني من مستويات عالية من التلوث، نتيجة تنميتهم الصناعية. فالدار البيضاء هي، إلى حد بعيد، من أكثر مدن المغرب تلوثا (مستوى التلوث في الدار البيضاء هو عشرة أضعاف ما هو عليه في مراكش) وهذا،على الرغم من ميزة قربها من المحيط الأطلسي. وهذا ما يجعل منها المدينة الأقل جاذبية  مناخيا من بين أكبر عشرة مدن بالمغرب، مع متوسط ​​رطوبة يناهز 81 ٪. كما أن النسبة الهامة من التلوث ترجع أساسا إلى التلوث الصناعي الهام وإلى أهمية أسطول العربات الذي يمثل أكثر من 45 ٪ من نظراءه في المدن الكبرى.

المدن المتوسطة:

فيما يخص المدن متوسطة الحجم، فمدينتا كلميم والعيون تحتلان مركز الصدارة، بسبب لطف المناخ العام (متوسط ​​درجة الحرارة نحو 19 درجة مئوية مع معدل تباين بين درجات الحرارة الدنيا والعليا في حدود  8درجة مئوية) وبسبب متوسط الرطوبة المنخفض (62 ٪) ، والقرب من المحيط، وضعف التلوث، حيث يصنف من بين أدنى المعدلات في المملكة. ومن والملاحظ أن مدينة كلميم تتميز بأقل عدد من السيارات، كما أن التلوث الصناعي لا يمكن أن يكون مهما، إذا عرفنا أن هناك أقل من10شركات صناعية كبرى. وبخصوص مدينة العيون، فتلوثها أعلى من ذلك بكثير ولكن إنتاج النفايات المنزلية هو واحد من أدنى المعدلات في المملكة مع ما يزيد قليلا على200 طن من النفايات المنتجة سنويا.

والجدير بالاشارة التصنيف الجيد لبني ملال، التي تحتل المركز الثالث في الترتيب، بمتوسط ​​درجة حرارة في مستوى18درجة مئوية (متوسط التباين بين درجات الحرارة الدنيا والعليا في حدود  18 درجة مئوية) وبمعدل رطوبة في حدود​​59.5 ٪. كما أن قرب مدينة بني ملال من جبال الأطلس يعوض التقييم البيئي المتوسط مع أسطول كبير للعربات. وكميزة أخرى يمكن ذكر المساحات المشجرة بأكثر من500هكتار في غضون عام 2009.

علاوة على ذلك، فالمراتب المتدنية لكل من مدن المحمدية وسطات وبرشيد مرتبطة بشكل مباشر بقربها من مدينة الدار البيضاء. فالمناخ أقل اعتدالا برطوبة تفوق 80 ٪، وتلوث هام جدا وناتج إما عن الصناعات أو السيارات. وأخيرا، تعتبر المناطق المعاد تشجيرها ضعيفة جدا. ومن منظور عام، تظل المدن الصغيرة والمتوسطة موفرة لبيئة ولجو ألطف بكثير من المدن الكبرى.

المدن الصغرى:

أما بالنسبة للمدن الصغيرة الحجم، فأنها تبدو في الغالب ذات مناخ وبيئة لطيفة: فمستويات التلوث أدنى بكثير من مستويات المدن الكبرى بحكم أن النشاط الصناعي بها أقل نموا.

لكن مدن جنوب المغرب هي الفائز الكبير في هذا التصنيف،  حيث تحتل مدن سوس ماسة درعة الصدارة (أولاد تايمة، تيزنيت وتارودانت وورزازات) فيما تتبعها مدن جهة كلميم السمارة (طان طان) وجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ، (الداخلة وبوجدور) لتحتكر المراتب العشر الأولى.

وبالتالي، فإن مدينتا أولاد تايمة وتيزنيت تأتيان في الصدارة ، بفضل مناخهما المعتدل، حيث يقارب معدل الحرارة حوالي 18 درجة مئوية على مدار السنة، مع معدل متوسط ​​الحرارة في حدود 8 درجات مئوية، ومعدل رطوبة منخفض في مستوى 57.5٪ . بالإضافة إلى ذلك، فالمدينتان تباشران عمليات تشجير مشجعة، ولكن هذا الجهد ما يزال غير كاف مع574 هكتار لأولاد تايمة و400هكتار لتيزنيت.

وتحتل الفقيه بن صلاح في المركز الثامن في الترتيب العام، مباشرة بعد المدن الجنوبية. فعلى الرغم من مستويات التلوث الصناعي الأعلى قليلا من المتوسط ​​، فالمدينة تتميز بمساحات مشجرة كبيرة (أكثر من600هكتار) مقارنة مع حجمها. وفوق ذلك ، فالمناخ لطيف جدا، مع متوسط ​​درجات الحرارة في حدود18 درجة مئوية، ومعدل رطوبة في حدود​​59.5٪ .

وبالمقابل، تأتي مدينة الراشيدية في ذيل ترتيب المدن الصغيرة ، فمناخها يتميز بتقلبات كبيرة في درجات الحرارة السنوية (مع الفارق في المتوسط​​15درجة بين الحرارة ​​العليا والدنيا) ورطوبة عالية نسبيا. بالإضافة إلى ذلك، فهي بعيدة عن البحر والجبال (بأكثر من180كلم) ، إلى جانب التلوث الناجم عن أسطول هام من العربات ، كلها مؤشرات لا تسمح للراشيدية  باحتلال مواقع متقدمة في هذا الترتيب.

نوعية الحياة: السكن

السكن: المدن الكبرى، غالية، ومكلفة للغاية!

تمثل المدن متوسطة الحجم أفضل حل وسط بين العرض وسعر السكن والربط بالبنيات التحتية (الماء والكهرباء)، وثمن المتر المربع. وبصفة عامة، يبقى العرض في 10 مدن الكبرى بالمملكة دون مستوى الاستجابة للطلب، مع عجز واضح مقدر في حوال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق