
بيان المجلس الجهوي للنهج الديموقراطي بجهة سوس ماسة درعة
بمقر النهج الديمقراطي بأكادير وتحت إشراف الكاتب الوطني مصطفى البراهمة، اجتمع المجلس الجهوي لجهة الجنوب للنهج الديمقراطي يوم الأحد 19 يناير 2014، وبعد الاستماع إلى كلمة الكاتب الوطني التي تناولت بالتحليل الأزمة الاقتصادية التي يعرفها النظام الرأسمالي ومحاولة تصريفها على حساب الشعوب وكذا المخاض التي تعرفه السيرورات الثورية بالمنطقة العربية والمغاربية، ومميزات الوضع السياسي الراهن بالمغرب والأوضاع المزرية للجماهير الشعبية جراء السياسات اللاشعبية واللاديمقراطية المتبعة من طرف النظام المخزني وحكومته والمملاة من طرف الصناديق المالية للمؤسسات الأمبريالية (الزيادات المتتالية في المواد الغذائية، رفع الدعم عن المحروقات باعتماد “نظام المقايسة “، الاستمرار في الإجهاز على الحريات العامة من حق في الإضراب والتعبير والتظاهر والتنظيم، ضرب أنظمة الحماية الاجتماعية، تجميد الأجور، عدم تطبيق قانون الشغل على علاته، تسريحات العمال والعاملات، الرفع من الضريبة على الدخل وتخفيض مناصب التوظيف المحدثة في مشروع قانون المالية لسنة 2014….)، كما تطرقت كلمة الكاتب الوطني لخلاصات اجتماع اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي الأخير والمميزات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لجهة الجنوب. وبعد الاستماع الى تقارير الفروع، فإن المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي يعلن ما يلي:
– تنديده بالسياسات اللاشعبية المتبعة من طرف النظام المخزني والذي يحاول تصريف أزمته السياسية والاقتصادية على حساب الجماهير الشعبية عبر ضرب القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات وسن إجراءات وقوانين تراجعية في مجال الحريات العامة وسياسة تقشفية يترجمها قانون المالية لسنة 2014.
– احتجاجه على عدم توصل المكتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي والفرع المحلي لسيدي إفني للنهج الديمقراطي بوصل الإيداع القانوني وهو ما يفضح ادعاءات النظام المخزني حول الديمقراطية وحرية التنظيم ودولة الحق والقانون.
– دعمه ومساندته للتنسيقيات المطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية (الصحة، التعليم،…) في كل من كلميم، بويزكارن، طاطا، سيدي افني، أسا الزاك…
– تضامنه مع النضالات التي تخوضها الجماهير الشعبية بالمنطقة: العمال والعاملات الزراعيين باشتوكة أيت باها وأولاد تايمة، ساكنة سفوح الجبال بأكادير المتضررين من هدم منازلهم، ساكنة سيدي إفني، نساء ورجال التعليم وأساتذة سد الخصاص ونضالات عمال شركة أبو عايش التابعة لمجموعة الضحى المعتصمين على ما يفوق الشهر والمضربين عن الطعام لأزيد من أربعين يوما ونضالات عمال وعاملات الحي الصناعي بأيت ملول : معمل أفيتو وصوتيماك الذين بدورهم خاضوا معركة بطولية تدخلت خلالها قوات القمع للتنكيل بهم وأسفرت عن اعتقالات وإصابات في صفوفهم كما يسجل إدانته للأحكام الجائرة والمحاكمات الصورية في حقهم وتثمينه للعمل التي تقوم به لجنة التضامن مع هؤلاء العمال والعاملات.
– تنديده بالرعي الجائر بمنطقة أيت باها ونزع أراضي الساكنة من طرف المندوبية السامية للمياه للغابات بالجهة (أمسكروط، تزنيت، تارودانت، أيت باها….).
– مطالبته بإيقاف المتابعات القضائية ضد المناضلين وبإطلاق سراح معتقلي انتفاضات سيدي إفني والمعتقلين الصحراويين القابعين في سجون المخزن بكل من أيت ملول وتزنيت ومعتقلي حركة 20 فبراير المجيدة وكافة معتقلي الرأي.
– تجديد دعمه لحركة 20 فبراير المجيدة واستعداده التام لإنجاح اليوم الاحتجاجي المخلد للذكرى الثالثة لانطلاقها وفي هذا الاطار يدعو كل تنظيمات اليسار الجذري واليسار المناضل والإطارات الجماهيرية الى تقوية حركة 20 فبراير والعمل على تخليد ذكراها حيث ما زالت تعبر عن طموحات وأمال الجماهير الشعبية في تحقيق الكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
– مناشدته الفصائل الطلابية الى تجاوز تناقضاتها ورص صفوفها وإعمال الصراع الايديولوجي والفكري بدل العنف الذي يخدم أجندة الكتلة الطبقية الحاكمة وجعل مصلحة الجماهير الطلابية فوق كل اعتبار.
– مطالبته بالاهتمام الفعلي بالثقافة واللغة الأمازيغية وتعميم تدريسها في جميع المؤسسات التعليمية وتشجيع الأبحاث العلمية الجامعية حول هذا الجزء من هويتنا.
عن المجلس الجهوي
أكادير: 19 يناير 2014




