فرجة “ءيمعشار” بتيزنيت..موروث ثقافي يسعى الى التصنيف كتراث وطني

تحت شعار: “ءيمعشار تيزنيت بين سؤال التثمين ورهان التصنيف”, إحتضنت مدينة تيزنيت خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 13 غشت الجاري فعاليات الدورة 14 لمهرجان ءيمعشار ببرنامج حافل على مدى 5 أيام.

وتحولت ساحة “المشور” وسط المدينة العتيقة لتيزنيت على مدى 3 أيام، إلى خشبة فرجوية تدفقت عليها أعداد كبيرة من ساكنة المدينة و الزوار  من المناطق المجاورة لتتبع وقائع هذا الكرنفال ، حيث تحتل هذه الفرجة مكانة خاصة في خيال ووجدان الساكنة المحلية التي تجاوبت مع الفرق المشاركة في الاستعراض المنظم بهذه المناسبة.

فقد حرص المنظمون خلال دورة هذه السنة، على تنويع الأنشطة المبرمجة في إطار هذه التظاهرة قصد توسيع وترسيخ وصيانة هذا الموروث الثقافي الشعبي و العمل على تثمينه، وتعزيز الوعي بأهمية تصنيفه ضمن التراث الوطني، ليكون شاهداً على الهوية الثقافية للمنطقة.

و تميز برنامج هذه السنة بتنوعه، حيث تم تنظيم ورشة للأقنعة تستهدف تلقين الناشئة لتقنيات صنع الأقنعة المستعملة في الاحتفال بفرجة “إمعشار” ، وذلك بهدف تقوية ارتباطهم بهذا الموروث الثقافي، وضمان سبل انتقاله وتملكه من جيل لآخر .

كما تم تنظيم زيارة لدار المسنين التي تسيرها جمعية أوزي و تقديم بعض المساعدات و الاعانات ، ثم تنظيم ورشة للحكاية الشعبية لفائدة أطفال دار الأمل و الختم بتنظيم سهرة فنية شعبية بفضاء قصبة أغناج.

تيزنيت24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق