المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بتيزنيت تدق ناقوس الخطر / بيان

البيان..

بعد أن استفاقت مدينة تيزنيت على جريمة مروعة هزت الرأي العام المحلي والوطني ،تدق المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بتيزنيت ناقوس الخطر لما آلت إليه أوضاع الإقليم عامة والمدينة خاصة اجتماعيا ؛ اقتصاديا ، صحيا وأمنيا .

ففي ظل الركود الاقتصادي والسياحي الذي يعرفه الإقليم والمكرس بتداعيات جائحة كورونا ، وفي ظل اعتماد الإقليم على بنية صحية لاترقى لاحتواء حاجيات الساكنة ، إضافة إلى فتح أطراف الإقليم في وجه الرعي الجائر ؛ تعمد بعض الجهات لإغراق مدينة تيزنيت بالمهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء والمتشردين المتخلى عنهم قصد التخلص منهم ، دون أخذ بعين الاعتبار الضغط الاجتماعي والاقتصادي والصحي والأمني الذي يتضاعف على السلطات المحلية والأمنية مما قد يخل بهدوء وأمن المدينة الذي كان رأسمالها الوحيد إلى أمد قريب .

وفي ظل بؤس المدينة وانعدام فرص الشغل بها ، وغياب أي استشراف للاستثمارات الوطنية والدولية بها ، واحتشام الأوراش التنموية بمحيطها ، يؤكد حزب الاستقلال بتيزنيت ما يلي :

  • تأسفه لما وقع للسائحة الفرنسية (الضحية) يوم السبت 15 يناير 2022 مع تقديم خالص العزاء لعائلتها وأصدقائها .
  • يسائل الجهات المسؤولة عمن له المصلحة في الإنزالات الممنهجة للمهاجرين والمتشردين بالمدينة ؟
  • يطالب بتوفير بنية استشفائية متكاملة بالإقليم قادرة على تغطية حالات الأمراض العقلية والنفسية .
  • يطالب المسؤولين محليا بالوقوف في وجه كل من له مصلحة في جعل مدينة تيزنيت مستقرا للمهاجرين والمتشردين .

وإلى حين تكسير المؤشرات التي تهدد تماسك المجتمع التيزنيتي و التي تخل بأمنه وأمانه ندعو كل الهيآت المدنية و القوى الحية بالإقليم للتنديد بشدة والوقوف في وجه المتآمرين على الإقليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق