
إلتفاتة رمزية و تكريم ل “فاطمة دو الطيب” أقدم أستاذة بمدرسة 18 نونبر
في جو تربوي بهيج، قامت الإدارة التربوية لمدرسة 18 نونبر بالمديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، و بتنسيق مع جمعية آباء و أمهات و أولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة صباح يوم السبت 16 أكتوبر، بتنظيم حفل تكريم لأساتذة المؤسسة تخليدا واحتفاء باليوم العالمي للمدرس، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على المحتفى بهم، كعربون محبة وإخلاص وتقدير لهم.
و كانت مفاجأة الحفل هي المبادرة التي تم من خلالها تكريم فاطمة دو الطيب أقدم أستاذة بالمدرسة، تقديرا لها و عرفانا بمجهوداتها في ايصال العلم و المعرفة لأجيال عديدة منذ اشتغالها بالمؤسسة سنة 1982 إلى يومنا هذا ، حيث شكلت هذه الالتفاتة بادرة جميلة خلفت الأثر العميق في صفوف زملائها الحاضرين.
و أكد الحسن بوفتاس مدير المؤسسة في تصريح للجريدة، أن هذه الالتفاتة تعتبر بمثابة دلالة رمزية للدور الدائم و المستمر الذي يلعبه الأساتدة في سبيل تعليم الناشئة و ما يقدمونه للمنظومة التربوية داخل المؤسسة وخارجها.
و عن لحظة تكريم الأستاذة “فاطمة دو الطيب” – أقدم أستاذة بالمدرسة – أكد الحسن بوفتاس أن هذه الالتفاتة جاءت كعربون تقدير و احترام و امتنان و عرفان لهذه الأستاذة العصامية الجليلة؛ الهرم التربوي الكبير الذي يصل الماضي بالحاضر، ومنارة اشعاع، كرست حياتها دون كلل أو ملل لخدمة التربية و التعليم لعقود طويلة داخل فضاء القسم بالمؤسسة العمومية، ايمانا منها لقداسة الرسالة التربوية، و لدورها الكبير في تنمية المجتمع و بناء أجيال الغد.
و أكد بوفتاس على أن هذه الالتفاتة رغم بساطتها فهي اعتراف بالجميل و الجزاء و تأسيس لثقافة الاعتراف، حيث خلفت مشاعر و أحاسيس فياضة لدى المكرمة التي أحست خلال لحظات التكريم بجميل الاعتراف الممزوج بالدموع ونبل الرسالة التربوية.
رشيد الحيان / تيزنيت24






