تلاميذ مدرسة مولاي الزين بتيزنيت يخلدون ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال و يحتفلون بالسنة الامازيغية الجديدة

نظمت مدرسة مولاي الزين بتيزنيت اليوم الاربعاء 13 يناير 2021 وسط اجواء احتفالية متميزة وفي احترام تام للتدابير الاحترازية والوقائية، حفلا كبيرا تخليدا للذكرى 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، باعتباره حدثا تاريخيا مجيدا في حياة المغاربة قاطبة وصفحة مشرقة في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية .
وهي مناسبة تنظم يوم الحادي عشر يناير من كل سنة، تستحضر فيها الناشئة والأجيال الجديدة الدلالات العميقة والأبعاد الوطنية لالتحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية. حضر الحفل رئيس مصلحة الشؤون التربوية ممثلا للسيد المدير الاقليمي وأطر من المديرية الاقليمية يمثلون مكاتب الانشطة والتواصل ورئيس الفرع الاقليمي للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ باقليم تيزنيت ورئيس جمعية الاباء بمدرسة مولاي الزين، والسيدة النائبة الاقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ونائب رئيس المجلس البلدي للمدينة والطاقم الاداري والتربوي للمؤسسة.
برنامج الحفل كان متنوعا وهادفا، ضم عدة فقرات تربوية وفنية منها اناشيد ومعرض الصور التي تؤرخ لمراحل الكفاح الوطني وفترات المقاومة ضد الحماية ، ونسخ من وثيقة المطالبة بالاستقلال، بالإضافة الى منشورات تجسد لملاحم وبطولات تاريخية للشعب المغربي مع ملكه لتحقيق الحرية والاستقلال، ساهمت بها المندوبية الاقليمية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير.
واحتفالا بالسنة الفلاحية الامازيغية الجديدة 2971، قدم تلاميذ وتلميذات المؤسسة مؤطرين من اساتذتهم ، ومرتدين أزياء وحلي تقليدية أمازيغية، فقرات فنية متنوعة (أناشيد، أغاني، رقصات احواش…( ، وأقاموا معرضا للأواني التقليدية المنزلية ومنتوجات مكونة للتراث الامازيغي كانتاج زيت الاركان وأملو ومشتقاته، لإبراز الموروث الثقافي وترسيخه في نفوس الناشئة، والذي يجسد الهوية والحضارة الامازيغية بكل اشكالها، وختموا الحفل بتقديم أكلات أمازيغية معروفة كالكسكس والعصيدة (تاكلا) وبركوكس ومنتوجات وأطباق أخرى، تقاسموها مع ضيوفهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق