المجلس الإقليمي يشخص وضعية التعليم الأولي ويعقد شراكات للنهوض بالقطاع

يشكل التعليم الأولي محطة أساسية في مشوار المتعلم. لذلك يوليه المجلس الأقليمي لتيزنيت، ومعه وزارة التربية الوطنيةث،الكثير من الاهتمام في تصورها للإصلاح التربوي المنتظر.

و قد قام المجلس الاقليمي لتيزنيت بإنجاز دراسة لتشخيص وضعية التعليم الأولي بالإقليم في اطار اختصاصته الذاتية ، توصل من خلالها إلى تحديد التوزيع الجغرافي لكل المقرات المحتضنة للتعليم الأولي،سواء القاعات المدمجة بالمدارس الابتدائية و المحتضنة من طرف جمعيات تنموية بمقراتها أو التابعة للخواص، و المحدثة طبقا للقوانين المنظمة للقطاع ، مع تحديد نقط القوة والمجالات التي تحتاج إلى التدخل ، سواء على مستوى التحمل الجزئي لأجرة المربيات أو على مستوى التجهيزات.

و في نفس السياق قام المجلس بابرام اتفاقية شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوین جهة سوس ماسة ممثلة في المدير الاقليمي للتعليم بتيزنيت و  فدرالية جمعيات اباء و أولياء التلاميذ بتيزنيت، تهدف إلى الرفع من نسبة الاستفادة من التعليم الأولي، حيث كان تدخل المجلس في هذا المجال بتخصيص مبلغ 500 ألف درهم، من أجل المساهمة في التحمل الجزئي لأجرة المربية، بموجبه استفادت من هذا المبلغ 15 جمعية على الصعيد الإقليمي بفضل دور ووساطة فدرالية جمعيات اباء و أولياء التلاميذ .

كما قام المجلس الإقليمي خلال أواخر شهر غشت المنصرم بتجهيز 30 مقرا للتعليم الأولي بالتجهيزات الملائمة للمرحلة العمرية، و البنية الجسدية لأطفال مرحلة التعليم الأولي ،
شمل هذا التجهيز حجرات دراسية بالوحدات المدرسية ومقرات تابعة للجمعيات التنموية المهتمة بهذا القطاع.

من جهة أخرى شارك المجلس الإقليمي مع المديرية الإقليمية للتعليم بتيزنيت ،في تنظيم لقاءين تواصليين على مستوى دائرة أنزي يوم 19 نونبر 2020 و دائرة تافراوت 20 نونبر 2020 ،حول وضعية التعليم الأولي و آفاق تطويره و تعميمه حضر فيهما ممثلو السلطات المحلية و المنتخبون و مديرو المؤسسات التعليمية والجمعيات المهتمة بالتعليم الأولي.

رشيد الحيان / تيزنيت 24

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق