بيان الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوة الشعبية بتيزنيت

عقد أعضاء الكتابة الإقليمية و أعضاء المجلس الوطني للحزب بإقليم تيزنيت اجتماعا عن طريق تقنية التواصل عن بعد  يوم الأربعاء 03 يونيو 2020 استغرق خمس ساعات من النقاش الجاد و الهادف ، في جو مفعم بمشاعر الحزن والأٍسى على رحيل الأستاذ المجاهد سي عبد الرحمان اليوسفي ، رحمة الله عليه ـ و بعد قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة و على أرواح المتوفين من أفراد الأسر الاتحادية بالإقليم و كان آخرهم الشاب عماد مصدق،  وعلى كافة أرواح ضحايا كوفيد 19 على الصعيد الوطني ، شرع المجتمعون في التداول في النقاط المدرجة في جدول أعمال الاجتماع وخلصوا إلى ما يلي :

1/ اعتزازهم بما عبر عنه المغاربة ،هيئات فعاليات ،وأفراد من مشاعر الحزن والأسى على رحيل الفقيد المجاهد  سي عبد الرحمان اليوسفي و الإشادة  بمناقبه وخصاله الحميدة ، والدعوة للحضور المكثف يوم الجمعة 05 يونيو 2020  موعد قراءة الفاتحة بشكل جماعي على الساعة الثانية عشر ظهرا وفاءا و إخلاصا لروحه الطاهرة.

2/ امتنانهم و شكرهم لكل الهيئات والأفراد بإقليم تيزنيت، التي قدمت العزاء وشاركت الأسرة الاتحادية مشاعر الحزن  على رحيل الفقيد، سواء بالمراسلة أو الاتصال أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي عبر السجل الرقمي الخاص  بتلقي التعازي.

3/ إشادتهم بحفاظ اقليم تيزنيت حتى الآن على خلوه من أية إصابة مؤكدة من فيروس كورونا، و اذ يشكرون الله على ذلك فإنهم يعتبرون ذلك ثمرة لروح التعبئة والتضامن بين الساكنة وفعالياتها المدنية بوعيها وانضباطها و نظرا للجهد الكبير  و المتواصل الذى تبذله مؤسسات الدولة في تأمين استمرارية الإجراءات الاحترازية في مواجهة الجائحة.

4/ إشادتهم و تثمينهم للمبادرات و الإسهامات التي يقوم بها الرؤساء والمنتخبات والمنتخبون الاتحاديون في مختلف  الجماعات الترابية بالإقليم، الرامية الى توفير كل شروط الحماية و الوقاية لفائدة سكان جماعاتهم بالاضافة الى تقديم الدعم الاجتماعي لفائدة المحتاجين و ذلك بالتنسيق الفعال مع السلطات المحلية و بمشاركة الفعاليات الجمعوية.

5/ مطالبتهم السلطات الإقليمية للتعجيل بصرف و توزيع الإعانات الغذائية التي برمجها المجلس الإقليمي لفائدة الفئات  المستحقة بكل تراب الإقليم.

6/ دعوتهم جميع الاتحاديات والاتحاديين في مختلف واجهات نضالهم الى المزيد من التعبئة لمواجهة الآثار السلبية لجائحة  كورونا بالإقليم والتتبع عن قرب لآثارها على القطاعات الحيوية اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا ونفسيا.

7/ تأكيدهم على ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي في صلته بإشكالية الهشاشة ، أثناء التعديل المرتقب  لقانون مالية 2020، والإسراع بإخراج السجل الاجتماعي إلى حيز الوجود ،بناء على قاعدة معطيات التي وفرها صندوق  دعم كورونا، وارساء دعم مؤسساتي ذي بعد حقوقي يراعي كرامة عيش المواطن، والقطع مع الصيغ التي تستغل الدعم  الاجتماعي لأغراض انتخابية تحت ستار المقاربات الإحسانية ، والإحسان منها براء.

8/ استحضارهم لمعاناة شريحة واسعة من المواطنات و المواطنين ممن توقفت أنشطتهم المهنية والحرفية بفعل ظرفية  الطوارئ الصحية، واستحضارهم كذلك لوضعية فئة من أبناء الإقليم العالقين بالخارج ، ،وحتى داخل بعض المدن   داخل البلاد، والدعوة إلى الإسراع بإيجاد حل لأوضاعهم موازاة مع الرجوع التدريجي و الحذر إلى الحياة العادية  بعد رفع الحجر الصحي من طرف السلطات الحكومية المختصة.

9/ إثارتهم انتباه السلطات والقطاعات الحكومية بالإقليم إلى ما تعانيه ساكنة العالم القروي من ظروف قاسية تنضاف  الى آثار جائحة كورونا ، جراء ندرة المياه الصالحة للشرب في العديد من الجماعات الترابية، وجراء الرعي الجائر وما لحق  مزارعهم من إتلاف بفعل اجتياحها من طرف قطعان ماشية الرحل، وتدهور المحيط البيئي بشكل عام، خاصة مع اتساع  رقعة انتشار الجرثومة القرمزية التي من شأنها أن تجهز على ما تبقى من مصادر رزق و دخل الساكنة.

10/ دعوتهم لجميع أجهزة القرب الحزبية إلى المزيد من الانكباب على تتبع قضايا الساكنة المحلية وآثار الجائحة عليها  ودعوة كافة ساكنة الإقليم إلى المزيد من روح التضامن للحفاظ على ما تحقق حتى الآن إقليميا في مواجهة هذه الجائحة.

الكتابة الإقليمية  04 يونيو 2020

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق