المجلس الاقليمي لتيزنيت يتقدم بمخطط عمل للتفعيل المجالي للطابع الرسمي للأمازيغية

اوصى المجلس الإقليمي لتيزنيت ، بالاجماع، وهو يعقد اليوم الاثنين 13 يناير، دورته العادية لشهر يناير 2020. بالموافقة على مخطط العمل لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

وقدم مدير شؤون الرئاسة والمجلس مذكرة تقديمية على السادة أعضاء المجلس تناولت مختلف المحطات التي مر فيها للأمازيغية قبل الاعتراف بها رسميا كمكون أساسي للهوية الوطنية، وادماجها الفعلي والمتكامل في الادارة الترابية ومختلف تجليات الحياة المجتمعية المحلية، كما تطرق للمراجع الاساسية استند عليها المجلس الاقليمي في برنامج تنمية اقليم تيزنيت 2017-2022، حيث تبني في اطار البرنامج الرئيسي “إعمال الحق في التربية البدنية وتنمية الابداع الثقافي و الفني” مشروع المساهمة في أجرأة وتنزيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وتتمثل هذه المراجع في دستور 2011 خصوصا الفصول 5 و31 و 164، و القانون التنظيمي 16-26 المتعلق بترسيم اللغة الامازيغية.
وانتقل إلى التطرق للخطوات العملية التي تضمنها المخطط الاقليمي للتفعيل المجالي للطابع الرسمي للغة الامازيغية تتمثل فيالمقترحات التالية :
– تبني برامج و مشاريع استراتيجية أهمها في هذا الاطار المساهمةفي أجرأة وتنزيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية باشراك المعهدالملكي للثقافة الامازيغية،والقطاعات العمومية المعنية، وشركاءاخرون، مقترحا اعتماد500.000.00 درهم، لتحيق ذلك؛
– برنامج تلقين اللغة الامازيغية اعتمادا على ورشات تكوينية حول تعلم اللغة الامازيغية، وتكوينية حول تقنيات التواصل باللغة الامازيغية، ولقاءات تواصلية حول القانون التنظيمي 16-26 المتعلق بالأمازيغية، وتنظيم ايام دراسية حول الثقافة و الهوية الامازيغية؛
– اعتماد عدة اجراءات عملية لتحقيق ذلك من توفير بنيات للاستقبال و الارشاد باللغة الامازيغية و توفير خدمة المرافق و المصالح التابعة للمجلس الاقليمي باللغة الامازيغية، واستعمال اللغة الامازيغية الى جانب اللغة العربية في شؤون ادارة المجلس الاقليمي بشكل عام، والمناسبات الرسميةوالتظاهرات المحلية والجهوية والوطنية، و توفير الترجمة الفورية للتدخلات و المداولات من و الى اللغة الامازيغية،
إحداث لجنة خاصة باللغة و الثقافة الامازيغية الى جانب اللجان الدائمة المنصوص على إحداثها لدى المجالس المنتخبة، وتلقين و تدريس حرف تيفيناغ واستعمال اللغة الامازيغية في برامج محو الامية و التربية غير النظامية، اشراك المجتمع المدني و بالأخص الجمعيات الثقافية و الحقوقية الامازيغية في اعداد وتتيع و تقييم البرامج و المشاريع الخاصة بالتفعيل المجالي لترسيم اللغة الامازيغية و النهوض بالثقافة و الهوية الامازيغية، وغيرها من الأليات العملية التي من شأنها الإقرار بالأمازيغية كقيمة هوياتية وطنية.
– الملتمسات و الاعمال الترافعية من أجل ملائمة الدوريات الصادرة عن وزارة الداخلية قبل دخول الدستور الجديد حيز التنفيذ مع المقتضيات الدستورية الجديدة ، واعادة النظر في القوانين التنظيمية للجماعات الترابية وتضمينها مقتضيات خاصة حول تنمية الثقافة و الهوية الامازيغية و النهوض بها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق