جمعية تيفاوين بميراللفت تنظم الدورة الثالثة للمسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بسيدي إفني

 

تحت شعار “في رمضان بالقرآن نسمو” نظمت يومه الأحد 6 رمضان 1440 الموافق ل 12 ماي الجاري جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت سيدي إفني مسابقتها الكبرى لحفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بسيدي إفني وأيت باعمران في نسختها الثالثة بتنسيق مع جمعية رعاية مسجد المدرسة العتيقة سيدي زكري أيت أيوب جماعة أملو قيادة أملو تنكرفا،وبشراكة وتعاون مع المجلس العلمي المحلي و مندوبية الشؤون الإسلامية بسيدي إفني،التظاهرة الربانية والمائدة القرآنية التي أجريت أطوارها بحرمات مدرسة سيدي زكري ذلك الولي الصالح المجاهد الصنهاجي واسمه الأصلي ،حسب بعض الوثائق التاريخية ، هو سيدي زكرياء بن أحمد الصنهاجي الذي مات واستشهد بجبل فوق المدرسة يسمى بوالجير ، و هو يجاهد مع الموحدين ضد المستعمر البرتغالي وأصله ركراكي،فدفن بمقبرة أيت أيوب إلى جوار شهداء من الموحدين بنفس المقبرة يطلق عليهم اسم ” إموحدين” بالأمازيغية نسبة إلى الموحدين ، هذا وقد شارك في المسابقة قرابة 70 طالبا قادمين من اثنا عشرة مدرسة علمية عتيقة بجل الجماعات القروية التابعة لسيدي إفني، وهي مدرسة سيدي حساين (ثلاثاء اصبويا) ،مدرسة أكجكال ومدرسة الزلاكيم بجماعة صبويا، مدرسة سيدي بوعبد اللي بجماعة مير اللفت، مدرسة سيدي زكري المحتضنة للمسابقة بجماعة أملو، مدارس سيدي بوبراهيم إسك ، بوكرفا و سيدي حساين بجماعة تيوغزة، مدرسة تانكارفا بجماعة تنكرفا،مدرستي سيدي محند بن داود و المسجد الكبير بجماعة مستي ومدرسة القدس بحي للامريم بمدينة سيدي إفني.
وأكد مولاي محمد الواصفي رئيس الجمعية المنظمة، أن الهدف المسطر من المسابقة هو تشجيع القرآن الكريم وأهله، تعويد طلبة المدارس العلمية العتيقة على قواعد التجويد وتفسير بعض آياته وإذكاء روح المنافسة بينهم ، مصداقا لقوله تعالى” ورتل القرآن ترتيلا” وذلك بإخراج الحروف من مخارجها، مضيفا: إننا في الجمعية نريد بمعية شركائنا و فقهاء المدارس تكوين مدرسة علمية عتيقة نموذجية وطلبة متمكنين من ترتيل القرآن الكريم حق تلاوته، وفاعلين مندمجين قادرين على فهم معاني القرآن الكريم وتدبر آياته.
هذا و افتتح برنامج المسابقة بكلمة رئيس الجمعية المنظمة والتي شكر فيها رئيس وباقي أعضاء مكتب جمعية سيدي زكري وكل الحاضرين ، تلتها كلمة نائب رئيس المجلس العلمي المحلي والتي أكد فيها دعم المجلس العلمي لهكذا مبادرات النوعية التي تشجع أهل القرآن الكريم ،مبديا استعداد المجلس العلمي المحلي مستقبلا في الدورة المقبلة دعم ومساندة الجمعية ماديا ومعنويا والتدخل لدى المتدخلين المباشرين وغير المباشرين من أجل دعم جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تلته كلمة رئيس لجنة التحكيم ذ حسن معتوق والذي ذكر بقواعد المسابقة في أصنافها الأربعة (الحفظ الكامل، الحفظ الجزئي 30 حزبا ،تفسير الحزب الستين وأخيرا صنف اليتامى ) ثم انطلقت المسابقة قرابة 11 صباحا والتي استمرت فعالياتها إلى حدود السادسة مساء.
وقد حضر أطوار المسابقة عدد من المهتمين بالقرآن الكريم من فقهاء وحفظة القرآن الكريم  بالمدينة  والنواحي ورؤساء جمعيات مسيرة لمدارس عتيقة أكجكال وسيدي بوعبداللي وغيرها.
واختتمت المسابقة التي مرت في أجواء إيمانية، وبحضور قائد قيادة أملو تنكرفا وأحد أعضاء المجلس العلمي الجهوي كلميم واد نون وضيوف آخرين قدموا من كلميم والأخصاص وتيوغزة وميراللفت وسيدي إفني وأملو،اختتمت بتوزيع جوائز نقدية وعينية قيمة على الثلاثة الفائزين الأوائل من كل صنف، كما تم توزيع الشواهد التقديرية على الحكام، ومكتبة من الخشب مجهزة بكتب قيمة وتذكارات على فقيه ورئيس جمعية مدرسة سيدي زكري المحتضنة للمسابقة. كما عرف الحفل النهائي تكريم المرحوم مبارك بوتزولت وإعلان رئيس ج. تيفاوين تكفل الجمعية بابنه البكر الذي يدرس بالجدع مشترك، واختتم الحفل بكلمة شكر وامتنان ألقاها رئيس ج. تيفاوين شكر فيها السلطة المحلية ورئيس جماعة أملو و رئيس جمعية المدرسة العتيقة العلمية الخاصة أكجكال باصبويا لمساهمتهما الفعالة في تنقل الطلبة من مدارسهم إلى مكان المسابقة،ثم أخيرا رفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ثم اخذت صور تذكارية مع الفائزين .
المراسل

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق