بعد الجمع العام..كدش تيزنيت تصدر بلاغا تحذر فيه مديرية التعليم بتيزنيت

 

انعقد يومه الاحد 21 أبريل 2019 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتيزنيت ابتداء من العاشرة صباحا، جمع عام للنقابة الوطنية للتعليم، تناول بالدرس والتحليل مجمل القضايا التنظيمية  والمطلبية في سياقاتها المحلية والوطنية المتسمة باحتقان غير مسبوق لدى عموم الشغيلة التعليمية  بمختلف فئاتها: أساتذة الزنزانة 9، فئة المساعدين التقنيين، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاملو الشهادات…..
وقد سجل الجمع العام بكامل الوعي أن وضع الاحتقان هذا، ما هو إلا محصلة سياسات لا شعبية لحكومات فاشلة سياسيا وأخلاقيا اختارت أن تجرب فينا لعقدين متتاليين وصفات صندوق النقد الدولي الذي التهم ومازال يلتهم جزءا كبيرا من دخلنا القومي مما أدى إلا إفراغ السياسة في بلادنا من كل معنى مع فقدان الثقة في المؤسسات، الشيء الذي ينذر بموجات انفجار اجتماعي واقعة لا محالة.
في خضم هذا التحليل وهذه القراءة، يسجل الجمع العام ما يلي:
وطـنـــــيا:
1. يثمن عاليا مواقف نقابتنا المناضلة -كدش- بانخراطها الإيجابي في النضالات الوحدوية بمعية التنسيق الخماسي ويدعو إلى ترسيخ التنسيق كتقليد نضالي وكجواب على أزمة تشرذم الفعل النقابي وطنيا ومحليا.
2. يسجل أن المدخل الحقيقي لرفع الاحتقان المجتمعي هو حوار جدي وذو مصداقية تتعهد فيه الدولة وحكومتها  بالوفاء بالتزاماتها تجاه الشغيلة وبأثر رجعي، وتلبية مطالب كافة الفئات بما فيها إدماج الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في سلك الوظيفة العمومية صونا للاستقرار الوظيفي، ومن أجل تعليم مجاني جيد يضمن تكافؤ الفرص بين أبناء المغاربة  بمختلف شرائحهم.
3. يعتبرسياسة الاقتطاع من الأجور بسبب الإضراب تجليا للشطط في استعمال السلطة وضربا للحريات النقابية، ويسجل بارتياح كبير تجاوزالشغيلة لعقدة الخوف بانخراطها الواسع في الإضرابات مما يشكل صحوة جديدة ستفتح آفاقا نضالية وحدوية واعدة.
محلـــيــا:
1. يستنكر محاولة المدير الإقليمي النيل من النقابة الوطنية للتعليم – كدش – بطرق مشبوهة لا تمت إلى الأخلاق الإدارية والتربوية بصلة بلجوئه إلى نشر وثيقة تخص نقابتنا في الإعلام الالكتروني بنية كيدية مضللة،متلبسا بالقذف والتشهير الذي يجرمه القانون الجنائي وقانون الصحافة.
2. يحذر المديرية الإقليمية من مغبة أي نية  في شأن تعويض الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وذلك بتغيير البنيات التربوية،ويعلن عن استعداده الانخراط في كافة المعارك النضالية لصيانة حقوق الشغيلة في إطار الوحدة النضالية التي تفرضها المرحلة.
3. يدعو الشغيلة التعليمية  وعموم الاجراء  إلى الانخراط الواعي و المسؤول في تظاهرات فاتح ماي بمعية الاتحاد المحلي الكونفدرالي بتزنيت  من أجل التنديد بسياسة البطش والظلم التي أضحت عنوانا عريضا لمغرب تستأثر فيه البورجوازية الكولونيالية بكل شيء : ثروات ، صحة وتعليم ، سلطة …، فيما الطبقات المسحوقة تعاني الأمرين جراء متطلبات العيش.
عاشت النقابة الوطنية للتعليم ـ كدش-  مناضلة مكافحة
المكتب الاقليمي

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق