الباحث الأمازيغي حمزة عبد الله قاسم يعاني في صمت

الباحث

بناء على عدة اجتماعات، تعقدها تنسيقية إزوران المكونة من فعاليات جمعوية أمازيغية و تنموية وإعلامية بالدار البيضاء تنحدر من الجمعيات التالية: منظمة تاماينوت فرع أنفا، جمعية فستيفال تيفاوين، مجلة التواصل الجمعوي، جمعية تاركانت للفن والثقافة، مجموعة إسلان، جمعية أكرض ؤضاض للتنمية والتعاون، و جمعية تيويزي، حول الوضعية الصحية و الاجتماعية للمناضل الأمازيغي، الصحفي و الشاعر والباحث حمزة عبد الله قاسم، احد أعمدة الإعلام الامازيغي و مؤسس لأول جريدة أمازيغية (جريدة أدرار) ابن منطقة تافراوت ، فقد تقرر تنظيم ملتقى ثقافي فني في الأشهر القليلة المقبلة، كالتفاتة تكريمية لهذا الأخير الذي كرس حياته للنضال من أجل القضية الأمازيغية، التفاتة أطلق عليها اسم ” ملتقى إزوران” ستتضمن أياما دراسية وأنشطة ثقافية وفقرات أخرى سيتم الإعلان عنها في حينها، للاحتفاء  بهذا الشاعر والصحفي والباحث الامازيغي، وإثارة انتباه المسؤولين و الهيئات المعنية لحالته الصحية الحرجة وتسليط الأضواء على أعماله وكتاباته الصحفية الشعرية و مساره النضالي.

          كما تشكلت لجنة منبثقة من هذه التنسيقية لمتابعة الحالة الصحية الحرجة للمناضل حمزة عبد الله قاسم، والقيام بالتدخل لدى الجهات المعنية، والتواصل الإعلامي، من أجل نيل ما يستحقه هذا المناضل من العناية و التغطية الصحية، لما له من فضل على القضية الأمازيغية و دوره الكبير في التعريف بمنطقة تافراوت و أعلامها.

          وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ حمزة ، يعد من المناضلين الأوائل في الحركة الأمازيغية، شاعر، باحث، وصحفي، ولد بقرية أكرض أوضاض بتافراوت سنة 1948. ساهم إلى جانب نخبة من الأطر والمثقفين المنتمين لجهة سوس على تأسيس الجمعية الثقافية لسوس وفي سنة 1984 سيحقق حلما راوده منذ الستينات حيث أصدر أول جريدة جامعة تهتم بالثقافة الأمازيغية سماها “أدرار” وكانت مفتوحة لجميع الشرائح والثقافات، وكان ضمن الموقعين على ميثاق أكادير الذي تأسست بموجبه الحركة الثقافية الامازيغية بالمغرب، كما أصدر مطبوعات كلها حول الثقافة الأمازيغية منها “تمزكيد أوفلا” كما أن له مخطوطات ومقالات حول الثقافة الأمازيغية تم نشرها في كثير من الصحف الوطنية

عن تنسيقية إزوران لدعم ومساندة المناضل الأمازيغي الباحث والصحفي حمزة عبد الله قاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق