أخبار عاجلة
الخبير الصيني “شي هانك دجون” يؤطر دورة تكوينية لمدربي الكونغ فو شاولين بتيزنيت     «»      جمعية حكام تيزنيت تفتتح الموسم بلقاء تواصلي و منح بدل رياضية لمنخرطيها     «»      بالصور : افتتاح “مركز أوال لتقويم النطق “بحضور عامل اقليم تيزنيت     «»      إفشال محاولة للهجرة غير النظامية في ساحل أكادير     «»      أخنوش في بيوكرى:”العمل الحقيقي يكون في الميدان،فلا تتركوا الساح لأي كان “     «»      تيزنيت : جمعية تحدي الإعاقة توجه رسالة مفتوحة إلى رؤساء المصالح و القطاعات الحكومية والى رؤساء المؤسسات المنتخبة بالإقليم     «»      بالصور : عامل اقليم تيزنيت يحل بموسم سيدي بوعبدلي     «»      أعضاء الاتحاد الاشتراكي بجماعة تيزنيت يطعنون في أشغال الجلسة الثانية لدورة شهر اكتوبر     «»      جريمة بشعة بالمحمدية : مجرم يقطع رأس أستاذ و يطوف به في الشارع     «»      الدشيرة الجهادية : فوز التلميذة رجاء افاها من علال الفاسي بالجائزة الوطنية للتميز     «»     

موسم للاتعزة السملالية

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

Présentation1

شارك وفد رسمي ترأسه عامل الإقليم بالإضافة إلى نائب رئيس المجلس الإقليمي ، والنائب البرلماني عبد الله وكاك ،ورئيس المجلس العلمي ومسئولين أمنيين ،و بعض أعيان سوس وقبيلة اداوسملال ،اليوم الإثنين 9 شتنبر الجاري بمناسبة الموسم السنوي للولية الصالحة للآتعزة السملالية  بالجماعة القروية لإداوسملال دائرة أنزي إقليم تيزنيت.

كما حظر هذا اللقاء فقهاء المساجد والمدارس العتيقة وطلبة العلم وحفظة القرآن من جميع ربوع الإقليم ، إد يعرف الموسم إقبالا شعبيا  كبيرا .

هذا وقد تم استقبال الوفد بمنزل الفاعل الجمعوي السيد الحاج محمد فاضل رئيس جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية ، وبعد تلاوة ايات قرآنية وأذكار ، تقدم نائب رئيس المجلس العلمي بتزينت بكلمة حول الموسم السنوي الثاني للاتعزة السملالية الوكاكية ، وأعطى نبذة عن تاريخ قبيلة سملالة  حيث قال عنها (إنها إحدى القبائل الثلاث التي تكون إداولتيت . ومعروفة بكثرة شرفائها وكثرة الأسر العلمية كالوكاكية والمفامانية … كما أن أشهر الأسر العلمية بإقليم تيزنيت أصلها من إداوسملال كالأسرة الكرسيفية واليعقوبية الأدوزية والمكدادية الطالبية والمسعودية والإكرارية .. كما أنها عرفت بالأولياء والوليات الصالحات كسيدي احمد أوموسى وللاتعزة السملالية ومريم السملالية وقد عاشت أواسط القرن الحادي عشر الهجري ، ومر على وفاتها 400 سنة ، وهي امرأة صالحة لها بركة وكرامات دفنت بالمنطقة وأسست بها مدرسة عتيقة ، لذلك كثير من رجال القبيلة إما علماء أو حفظة القرآن ).
بعدها انتقل الوفد إلى ضريح للاتعزة حيث تقدم العديد من الطلبة والفقهاء من مختلف المدارس العتيقة بسوس والمغرب بإنشاد الأمداح النبوية بالعربية والأمازيغية ، وتقدم إمام المسجد بختم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين والعائلة الملكية الشريفة .

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية، تسهر على تقديم الذبائح ، وتوزيع اللحوم على الدواوير والمنازل من أجل إعداد وجبات الكسكس للضيوف والزوار  ، وهذا الفعل هو تجسيد لكرم الضيافة  لكل الزوار الذين يعدون بالمئات.

Présentation2
تغطية : الحسين بالهدان

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات