يوم المهاجر بدون مهاجرين بتيزنيت + كواليس الاحتفال بالمسبح البلدي
لم يحضر إلا عدد قليل جدا من المهاجرين الذين ينتمون للجيل الثالث، فيما غاب الرعيل الأول من المهاجرين الذين ألفوا الحضور في ملتقيات المهاجرين بتيزنيت.
وفيما يلي بعض الكواليس التي التقطها فريق “تيزنيت 24” بعين المكان:
– رئيس المرصد الوطني للهجرة يغادر اللقاء غاضبا من تأخر انطلاق المائدة المستديرة.
– اللجنة المنظمة للاحتفال تعتذر بشكل محتشم عن عدم تأجيل الندوة.
– عامل تيزنيت يشرب كأسا من الشاي بدون سكر.
– غياب المستشارة أباكريم عن الاحتفال يطرح أكثر من علامة استفهام.
– حضور ملفت لمستشاري البلدية من جميع الاحزاب.
– بنواري يحضر قبل الوفد الرسمي إلى المسبح البلدي ويجلس خلف عامل الإقليم.
– صمايو وبنواري يجلسان جنبا إلى جنب بعد خلافات الأربعاء الماضي بدورة البلدية.
– عامل الإقليم يتوسط برلمانيي العدالة والتنمية أمكراز وماء العينين.
– تواجد أمني كثيف بفضاء المسبح البلدي وجنباته يحبده البعض فيما يعتبره البعض الآخر من حسنات “مول البيكالة”.
– رواق العمران من ضمن الأروقة الغائبة بالاحتفال.
– مستشارو المعارضة والأغلبية يتبادلون أطراف الحديث ويشاركون القهقهات بعد يوم عاصف بدورة المجلس الأخيرة.
– عدم تجميع الابناك في صف واحد يطرح تساؤلات حول محاباة البنك الشعبي على حساب أبناك أخرى حاضرة.
– عبد الكريم الشعوري يقرأ كلمة المهاجرين بالنيابة عنهم، وتساؤلات عن سر العلاقة التي تربطه بالهجرة والمهاجرين.
– شبح “مول البيكالة” يحوم بفضاء المسبح البلدي ويطغى على النقاشات الثنائية والجماعية.
– مدير الديوان يحاول تسريع خطوات الوفد الرسمي أثناء زيارته للأروقة دون أن يفلح في ذلك.
– الإنارة العمومية غائبة عن المسار المؤدي إلى المسبح البلدي والمسؤولية تقع على بلدية تيزنيت.
… وغير هذا كثير كثير كثير …



