غلاء فواتيرالكهرباء يؤجج الاحتجاجات بأورير بأكَادير

فالسكان ضاقوا ذرعا من هذه الزيادات الناتجة عن التقديرات الجزافية التي بات المكتب الوطني للكهرباء يعتمدها كل شهر، دون أن يراعي الظروف الإجتماعية لأغلبية ساكنة الجماعة التي تتجاوز 50 ألف نسمة معظمها من الفقراء والمعوزين. ورغم هذه الكثافة السكانية فالمكتب الوطني للكهرباء لم يرصد لهذه الجماعة إلا ثلاثة موظفين فقط، مما يبين بالملموس أن عملية مراقبة العدادات كل شهر لاتتم بالشكل المطلوب ، وإلا كيف لثلاثة موظفين أن يراقبوا كل عدادات منازل هذه الجماعة؟.
وحسب بيان فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي توصلنا بنسخة منه، فالزيادات الأخيرة لفواتيرالكهرباء أثقلت كاهل معظم السكان وزادت من غضبهم وشكاياتهم التي توصلها بها الفرع، لذلك حمّل البيان المسؤولية للمكتب الوطني للكهرباء لعدم قيامه بالمراقبة الشهرية للعدادات ورصده لموظفين قادرين على هذه المراقبة الشهرية حتى لاتكون هناك تقديرات جزافية ستسبب مرة أخرى احتقانات اجتماعية تكون الجماعة في غنى عنها.

عبد اللطيف الكامل نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 – 01 – 2013

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق