مدرسة الحسن الأول الرائدة بتيزنيت.. إشعاع تربوي وتميز في الاستحقاقات الدولية

تشرفت مدرسة “الحسن الأول” الرائدة بمدينة تيزنيت بتمثيل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال مشاركة تلاميذ المستوى الرابع ابتدائي في الاختبار الدولي لتقييم الكفايات القرائية PIRLS 2026.

وتأتي هذه المشاركة المتميزة لتتوج مساراً من العمل الدؤوب والانخراط الفعال للأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، والذين سهروا على إعداد التلاميذ وتأهيلهم لخوض هذا الاستحقاق الدولي، مما يعزز مكانة “المدرسة العمومية الرائدة” كرافعة أساسية لتجويد التعليم وتطوير قدرات الناشئة.

يُعد الاختبار الدولي PIRLS (Progress in International Reading Literacy Study) دراسة عالمية رفيعة المستوى تشرف عليها “الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي” (IEA).

الهدف الرئيسي: قياس وتتبع مستويات الكفايات القرائية (الفهم، التحليل، والاستيعاب) لدى تلاميذ المستوى الرابع ابتدائي عبر العالم.

الأهمية البيداغوجية: يعتبر هذا السن مرحلة مفصلية حاسمة يتحول فيها الطفل من مرحلة “تعلم القراءة” إلى مرحلة “القراءة من أجل التعلم”.

الدورية والدور: يُنظم هذا الاختبار بصفة دورية كل خمس سنوات، وتشارك فيه عشرات الدول لتقييم نجاعة سياساتها التعليمية، وتوفير بيانات دقيقة تساعد على تطوير المناهج الدراسية الوطنية.

لم تكن مشاركة مدرسة الحسن الأول الرائدة في هذا الاختبار الدولي وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تعبئة شاملة وانخراط واسع من طرف الأطر الإدارية والتربوية التي وضعت تمكين التلاميذ من التعلمات الأساس في صلب أولوياتها، مستفيدة من المقاربات البيداغوجية الحديثة التي تتيحها منظومة “مدارس الريادة”

وبالموازاة مع هذا التألق المعرفي، تبصم مدرسة الحسن الأول بتيزنيت على تميز استثنائي من خلال تنظيمها الدوري لعدة أنشطة نوعية ومبادرات موازية (ثقافية، بيئية، وتراثية) تُسهم في تفتح شخصية المتعلم وتنمية مهاراته الحياتية. هذا التناغم بين التفوق في المحطات التقويمية الدولية والدينامية الحيوية في الأنشطة الموازية، يكرس المؤسسة كنموذج حي للمدرسة العمومية الجاذبة والمحفزة على الإبداع والتميز.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق