
شاطئ سيدي إفني يحتضن انطلاقة الألعاب الرياضية الشاطئية في أجواء احتفالية مبهرة
في لوحة بصرية ساحرة جمعت بين زرقة البحر وبياض الرمال ودفء الحماس، انطلقت عشية اليوم بشاطئ سيدي إفني فعاليات الألعاب الرياضية الشاطئية، ضمن البرنامج الغني والمتنوع لمهرجان سيدي إفني للثقافة والفن والرياضة، الذي يشكل أحد أبرز المواعيد السنوية التي تحتفي بالهوية المحلية وتثمن المؤهلات الطبيعية والسياحية للمدينة.
حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية عرف حضور الكاتب العام لعمالة سيدي إفني والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية، وحشد من عشاق الرياضة الذين جاؤوا لمتابعة هذه التظاهرة الفريدة التي تجمع بين المنافسة والفرجة.
المنافسات التي يشهدها الشاطئ هذه السنة تنوعت بين كرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية، بالإضافة إلى الرياضات المائية التي استقطبت اهتمام الزوار، حيث امتزجت أصوات التشجيع مع هدير الأمواج في مشهد يعكس روح الحياة النابضة بالمدينة.
وتأتي هذه الألعاب الشاطئية لترسخ مكانة سيدي إفني كوجهة رياضية وسياحية بامتياز، فهي لا تقتصر على منح الرياضيين فرصة لإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم، بل تشكل أيضاً فضاءً للقاء والتعارف بين المشاركين من مختلف المدن، وفرصة للترويج للمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
الحدث يعكس كذلك الاهتمام الذي توليه الجهات المنظمة والمجالس المنتخبة والسلطات المحلية للنهوض بالرياضة، باعتبارها وسيلة لترسيخ القيم النبيلة، وتعزيز الروح الجماعية، وتشجيع الشباب على استغلال أوقات فراغهم في أنشطة هادفة وبنّاءة.
وبالموازاة مع التظاهرة الرياضية، يعرف شاطئ سيدي إفني خلال أيام المهرجان رواجاً سياحياً واقتصادياً ملحوظاً، حيث تمتلئ الفنادق ودور الضيافة، وتنتعش الحركة التجارية بالمقاهي والمطاعم والأسواق، ما يعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه الفعاليات على تنمية المدينة.
ومع استمرار المنافسات خلال الأيام المقبلة، ينتظر أن تتصاعد أجواء الحماس والتشويق، وسط تطلع الجماهير لمزيد من العروض المبهرة التي تمزج بين جمال الطبيعة وروح التحدي، لتظل سيدي إفني وفية لسمعتها كمدينة ساحلية نابضة بالحياة، وفضاء يحتضن الرياضة والفن والثقافة في أبهى صورها.
بعثة تزنيت24 إلى سيدي افني




