
المدرسة العتيقة تافراوت المولود تنظم ندوة علمية وطنية حول السيرة النبوية
احتفاءً بمرور 15 قرنًا على ميلاد خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، نظمت المدرسة الخاصة للتعليم العتيق تافراوت المولود، يوم الأحد 05 أبريل 2026، ندوة علمية وطنية تحت عنوان: “السيرة النبوية منهج متكامل لبناء الإنسان وتشييد العمران”، وذلك بشراكة مع فريق الدراسات الشرعية “تأصيل وتجديد”، التابع لمختبر الاجتهاد المعاصر: أسس وقضايا، وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بتزنيت والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وقد عرفت هذه الندوة مشاركة ثلة من الأساتذة والفقهاء والباحثين والمهتمين، إلى جانب عدد من مندوبي وزارة الأوقاف ومسؤولين على صعيد الإقليم والجهة. وتميزت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات لكل من فقيه المدرسة، ورئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة، ورؤساء المجالس العلمية المحلية لكل من تزنيت وأكادير وإنزكان، إضافة إلى مندوبي وزارة الأوقاف على الصعيدين الإقليمي والجهوي، وعميد كلية الشريعة، ورئيس مختبر الاجتهاد المعاصر بكلية الشريعة آيت ملول، وممثلي اللجنة المنظمة والجمعية الراعية لشؤون المدرسة.
وعقب ذلك، تم تنظيم جلستين علميتين: الأولى بعنوان “معالم التزكية وبناء الإنسان في السيرة النبوية”، والثانية بعنوان “في رحاب السيرة النبوية: من إصلاح الفرد والأسرة إلى نهضة الأمة”، حيث تم خلالهما تقديم عروض علمية رصينة من طرف عدد من الدكاترة والأساتذة والفقهاء المشاركين. وقد لقيت هذه العروض تفاعلًا كبيرًا من طرف الحاضرين، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وتساؤلاتهم، مما عكس وعيًا متزايدًا بأهمية السيرة النبوية في بناء الشخصية المتوازنة وتحصين الذات.
أما الجلسة الختامية، فقد تميزت بإلقاء قصيدة شعرية لأحد الفقهاء، وتكريم الدكاترة والأساتذة المشاركين، ليتم في ختام الندوة رفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ويأتي تنظيم هذه الندوة العلمية الوطنية ليعزز مكانة المدرسة كمنارة علمية مرموقة، ليس فقط على الصعيدين الإقليمي والجهوي، بل أيضًا على الصعيد الوطني، خاصة بعد تتويجها سنة 2023 بجائزة محمد السادس، فرع “حسن التسيير”، التي تسلمها فقيه المدرسة، سيدي الحاج محمد الزعنوني.




