مستشارون من المعارضة بجماعة أفلا إغير يطلبون إلغاء صفقة إنجاز طريق

والمستفيذ قد يكون هو منجم الذهب الذي فشل في إيجاد طريق أكثر سهولة من مقلع “تزلاغت” في إتجاه مقره الرئيسي بأفلا إغير. وهذا نص المراسلة:           
مستشاري جماعة افلا اغير                                                     افلا اغير في: 19/06/2012
الى السيد:
عــــــــــــــــــامل صاحب الجلالة
اقليم تيزنيت
الموضوع: طلب الغاء الصفقة الخاصة بانجاز الطريق الرابط بين دوار اوكليض وتزلاغت
سلام تام بوجود مولانا الامام المؤيد بالله
وبعد، فعلاقة بالموضوع المشار اليه اعلاه، يؤسفني ان اطلب من سيادتكم التدخل لوضع نهاية لمسلسل الاستهتار و سوء التسيير الذي تعرفه جماعة افلا اغير ، وقد كان اخر حلقاته ابرام صفقة بسرعة الريح لانجاز الطريق الرابط بين دوار اوكليض وتزلاغت على طول كيلومترين تقريبا ،
سيدي، نلتمس من سيادتكم التدخل لالغاء هذه الصفقة، للاسباب التالية:
1-    لم يصادق المجلس القروي على هذا المشروع ولم يتم ادراجه في اي جلسة
2-    المشروع هو عبارة عن اتفاقية بين الجماعة و منجم اقا ، فلماذا لم يتم عرضها على المجلس قصد المصادقة
3-    في جلسة استثنائية صادق المجلس باجماع الحاضرين على تخصيص هذه الاعتمادات لاصلاح الطريق الرابط بين تمكيدشت و دواوير اكنان،
4-    سبق للمجلس ان قام بدراسة تقنية لاصلاح الطريق الرابط بين تمكيدشت و دواوير اكنان
5-    ما الفائدة من انجاز هذا المشروع، ان علمنا انه لن يمكن ساكنة دوار اوكليض من الوصول الى مركزالجماعة، يقولون انه صلة وصل باقليم اخر ، كيف ذلك والمحور بين تمكيذشت واكنان في حالة كارثية
6-    المشروع تبدير للمال العام ، كيلومترين بما يقارب 100 مليون سنتيم
7-    المستفيد الوحيد من هذا المشروع هو دوار السيد النائب الثالث للرئيس ، والمشروع هو حملة انتخابية سابقة لاوانها ، والخاسر هو دواوير تمقييت ، وتكموت وتمسولت و امي وزال،
8-    لو تمت مراجعة مشاريع السنوات الاخيرة لتضح لكم انها موجهة كلها لدواوير السيد الرئيس ونائبه الثالث، وبالتالي نطلب تطبيق الفصل 75 من الميثاق الجماعي في هذه الحالة اي بطلان هذه الصفقة
لهذه الاسباب الجوهرية نلتمس من سيادتكم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المال العام ، ونطلب لجنة لافتحاص مالية الجماعة القروية لافلاغير،
وفي الاخير تقبلوا فائق الاحترام والتقدير,

والســــــــــلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق