رغم نشر الإعلام لصور الفيديو … الحرسُ المدني الإسباني ينفي مجددا دهسهُ "حراكة سيدي إفني" ويتذرّع بـ "التهور"

وعزت الجمعية التبعات المأساويَّة للحادث، إلى تعنت قائد القارب، وعدم استعماله لأية إضاءة من شأنها أن تسهل عمل دورية خفر السواحل، بحيث مضَى بالركاب، دونَ وعيٍ منه بالمخاطر التِي قد تترتبُ عن الفرار بهم.

وتأتِي ردة فعل الحرس المدنِي الإسبانِي، بعد انتقادات صدرت عن عدد من جمعيات الدفاع عن حقوق المهاجرين، التِي اتهمَ بعضها خفرَ السواحل بِدهس قارب “الحراكة” عنوة، دونَ الاستعانة بزوارق سريعة، دئبَ على اللجوء إليها، في عمليات التدخل المرتبطة باعتراض قوارب الهجرة السرية، الميممة لشطر إسبانيَا.

وذكر الحرسُ المدنيُّ الإسبانيُّ، أنهُ استطاع خلال العشرين سنة الماضيَة أن ينقذَ حياة أزيد من خمسين ألف مهاجر سري، حتَّى وإن كانت السفن، التي تدخل بها غير ما مرة، لا تتيحُ القيام بعمليات كبيرة.

وجديرٌ بالذكر، أنَّ الحادث الذي وقع بسواحل لانزاروتي، في سواحل جزر الكناري الإسبانية، كانَ قد خلفَ فقدان سبعة مهاجرين سريين، عادت جثة واحدة فقط منهم إلى مدينة سيدي إفني وهي جثة “علي بوليد”، بينما اختفت الجثث الأخرى في البحر،وتمَّ إنقاذ الباقين، ورحل ثلاثة قاصرين ممن نجوا من الحادث إلى مدينة سيدي إفني، التي خرج سكانها في عدة احتجاجات في الأسابيع الماضية، تنديدا بصمت الدولة المغربية وعدم مطالبتها نظيرتها الإسبانية بكشف الحقيقة.

 

هسبريس – هشام تسمارت (كاريكاتير خالد كدار)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق