جنازة مامّا آسية تذوّب كل الخلافات
واليساريون، والإسلاميون، واليمين، ورجال المال والأعمال، وبسطاء الناس، وهم يذرفون الدموع جميعا على فراق سيدة، كانت تعتبر السياسة فعل الممكن للتخفيف من معاناة الكثير من المحتاجين.
وطيلة لحظات التشييع، اختفت كل الخلافات السياسية والخصومات بين الشخصيات الحاضرة، حيث جلست في بيت الفقيدة، وقبل انطلاق مراسيم الجنازة، مستشارة الملك زليخة الناصري، إلى جانب نبيلة منيب رئيس الحزب الاشتراكي الموحد، لإلقاء النظرة الأخيرة على سيدة جعلت كل حياتها في خدمة الضعفاء والمساكين من أبناء هذا الوطن.
الصورة مركبة من هبة بريس والصور بعدسة ام ب بريس



