محاصرة الرميد بمدينة سيدي افني من طرف محتجين
خرج محتجون وعائلات المعتقلين اثر أحداث أكتوبر الماضي ومن بينهم معتقلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحركة20 فبراير واستقبلت الوزير بشعارات تنديدية بالأحكام الصادرة في حق ثمانية معتقلين والمتراوحة ما بين 4 أشهر وستة أشهر نافدة مطالبة في ذات الوقت بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط ورغم الإنزال الأمني الكثيف في مكان الافتتاح فقد استطاعت إحدى النساء خرق البروتكول باعتراضها لموكب الوزير الأمر الذي أدى إلى احتكاك سيارته بسيارة أخرى تابعة للموكب قبل شل حركته كليا من طرف المتظاهرين مما أدى إلى تدخل القوات الأمنية لرفع الحصار عن موكب وزير العدل الذي غادر المدينة بشكل مسرع ،وتجدر الإشارة إلى أن مدينة سيدي افني تعرف احتجاجات مستمرة منذ شتنبر 2012 الماضي احتجاجا على اعتقال ثمانية نشطاء من حركة 20 فبراير من بينهم أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي افني.
مراسلة خاصة من سيدي إفتي



