
كاتب وما كتب يستضيف الاستاذ ابراهيم الخديري
كاتب “ابراهيم الخديري ” وما كتب “مقدمات في التربية والتنشئة الاجتماعية للاطفال و المراهقين والشباب”

احتضنت قاعة سوس العالمة نشاطا ثقافيا بعنوان “كاتب وما كاتب” والذي يندرج ضمن الدينامية الثقافية التي تعرفها مدينة تيزنيت في السنوات الأخيرة. حيث أصبحت تيزنيت فضاءً مميزًا يحتضن مبادرات أدبية وفكرية، مثل المقاهي الثقافية والمنتديات الكبرى ، التي تجمع بين الإبداع والرقمنة وتفتح المجال للنقاش والتبادل الفكري .
” كاتب وما كتب ” عنوان يحمل دلالة جميلة؛ ليس فقط حضور الكاتب كشخص، بل أيضًا حضور ما أبدعه من نصوص وأفكار، أي أن اللقاء يجمع بين الإنسان والإنتاج الفكري أو الأدبي.
ومن أهم ملامح هذا النشاط “كاتب وما كتب” : تقديم الكاتب من خلال أعماله المنشورة، مع قراءة مقتطفات منها ومناقشة خلفياتها الفكرية أو الإبداعية.
والهدف هو تقريب القارئ من النصوص عبر صوت صاحبها، وفتح حوار مباشر حول ظروف الكتابة، الرسائل التي تحملها، وأثرها في المجتمع.
اما الجمهور المستهدف فهو القراء، الطلبة، المهتمون بالأدب والفكر، إضافة إلى الفاعلين الثقافيين في المدينة.

اللقاء كان من تسيير الاستاذ حسن ادحجي الذي افتتح بكلمة موجزة . وبعدها مباشرة تم تلاوة الايتين الاخيرتين من سورة النور( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم….شيء عليم) من طرف الاستاذ عمر ينجيم الذي أتحف الحاضرين بقراءة مختصرة للكتاب موضوع اللقاء . بدأها بمناقشة العنوان . لماذا مقدمات بالجمع وليس مقدمة بالمفرد؟
وبث في ثنايا مداخلته قصصا من تاريخه الذي يشاركه مع الاستاذ الخديري أثناء مرحلة التكوين في مركز تكوين المفتشين بالرباط خلال القرن الماضي.
وكان الأستاذ بنجيم يعود بين الفينة و الأخرى إلى الحديث عن موضوع اللقاء حيث يختار مقاطعا متناثرة من متن الكتاب . ثم يعلق عليها بكلام مستفيض.
ولأكثر من 45 دقيقة استمع الحاضرون لمداخلة متميزة باستطرادات تتخللها استطرادات اخرى.
وهكذا تناول القارئ خمسة مقدمات فقط بين المقدمات الأربعة عشر بكلمات مختصَرَة ومختصِرة ختمها بقوله : (…. احيانا يكون العيب فينا وليس العيب في تلامذتنا….) وتوقف قبل اتمام مداخلته التي أعدها مكتوبة بسبب ضيق الوقت و لانه اذا كل الناس ملوا واذا ملوا كلو.



