
أكادير.. والي جهة سوس ماسة يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد محمد السادس
في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، أدى والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، صباح يوم الجمعة 20 مارس 2026، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد محمد السادس بمدينة أكادير، وذلك ضمن وفد رسمي ضم عدداً من الشخصيات المدنية والعسكرية والأمنية، إلى جانب حضور واسع لجموع المواطنين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لإحياء هذه الشعيرة الدينية العظيمة.

وشهد محيط المسجد توافداً كبيراً للمصلين الذين حرصوا على أداء صلاة العيد في أجواء تنظيمية محكمة، حيث امتلأت جنبات المسجد وساحاته بالمؤمنين الذين علت أصواتهم بالتكبير والتهليل، في مشهد يعكس عمق الارتباط بالقيم الدينية والتقاليد المغربية الأصيلة التي تميز هذه المناسبة المباركة.
وقد جرت شعائر الصلاة في أجواء روحانية خاشعة، تميزت بالسكينة والوقار، قبل أن تُلقى خطبة العيد التي تناولت معاني هذه المناسبة الدينية الجليلة، مستحضرة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاحتفال بالعيد، وما يحمله من قيم سامية قوامها التسامح، والتآخي، وصلة الرحم، والإحسان إلى الغير. كما شددت الخطبة على أهمية ترسيخ روح التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية التي يعرفها العالم.

ولم تخلُ الخطبة من التذكير بفضائل شهر رمضان المبارك، والدعوة إلى الحفاظ على ما اكتسبه المؤمنون من سلوكيات حميدة خلاله، والاستمرار في التمسك بقيم العبادة والتقوى بعد انقضائه، باعتبارها منهج حياة متواصل لا يرتبط بزمن محدد.
واختُتمت هذه المناسبة الدينية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما رُفعت أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يعم الأمن والاستقرار ربوع المملكة، وأن يتقبل من المسلمين صالح الأعمال.
وعقب انتهاء الصلاة، تبادل والي الجهة ومرافقوه التهاني والتبريكات مع المواطنين، في أجواء سادتها المحبة والتآزر، مجسدة روح العيد القائمة على الفرح المشترك والتقارب الاجتماعي. كما شكلت هذه المناسبة فرصة لتعزيز أواصر التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، وترسيخ قيم المواطنة والتلاحم التي تميز المجتمع المغربي.




