عقد لقاءين إعداديين لمهرجان الفضة وسط انتقادات لطريقة الإعداد

وفي الاجتماعين معا ناقش الحاضرون عددا من النقاط المتعلقة بالمهرجان، كما وقفوا على بعض الثغرات التي ميزت المهرجان في نسختيه السابقتين.

 

هذا، وأثارت فعاليات أخرى جملة من الانتقادات لطريقة الإعداد لهذا المهرجان، بدءا بما أسموه “تهريب” تأسيس جمعية خاصة بالمهرجان، وتشكيل مكتبها المسير دون الرجوع إلى عموم حرفيي الفضة بالمدينة، وقالوا بأن مهرجان الفضة يجب أن يكون للجميع، على اعتبار أن الفضة ملك للمدينة وساكنتها، وليس “ماركة مسجلة” باسم فئة دون أخرى، فهل يلتقط القائمون على المهرجان هذه الرسالة البليغة… إنه مجرد سؤال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق