اختتام البرنامج التكويني لتوسيع الولوج إلى التأهيل و الخبرات في مجال الصناعة التقليدية
والمدعم من طرف مؤسسة تحدي الألفية و التعاون ، بمعية وكالة الشراكة من أجل التنمية ، و بتعاون مع المدرسة المحمدية للمهندسين و جامعة العلوم و التكنولوجيات بالمحمدية ، وهو من تنفيذ المركز المغربي للإنتاج النظيف. حضر هذا النشاط وفد رسمي ترأسه السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت ، بمعية الوفد الرسمي من رؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين
وخلال كلمته التوجيهية، ثمن السيد العامل المجهودات التي تضطلع بها الوزارة الوصية على القطاع ، مشيدا بكفاءة الأطر المحلية في مجال الخزف خصوصا المستفيدة من هذه الدورة التكوينية.
أما السيد لحسن بنواري النائب الأول للسيد رئيس المجلس البلدي ، فقد رحب بفكرة التكوين بالمدينة و التي استهدفت شريحة جد مهمة من المجتمع، مؤكدا على أهمية صناعة الخزف بالمدينة و الإقليم ، و أعطى أمثلة شتى في هذا المجال من قبيل الطاجين التزنيتي الذي يعتبر من خيرة الصناعات الخزفية على المستوى الوطني.
حجم المشاركة ودرجة الاقبال التي بلغت حوالي ثمانين مستفيدا ، جعل السيدة إيمان شفيق ممثلة المركز المغربي للإنتاج النظيف تشد و بحرارة على أيدي الصناع الحرفيين في صنف الخزف بالإقليم ،لإستجابتهم و مشاركتهم المكثفة ،مما جعل من دورة تيزنيت من انجح الدورات التكوينية.
و في نفس الإطار أكدت السيدة عائشة اللغداس المسؤولة عن التكوين المهني بوكالة الشراكة من أجل التنمية ، على ضرورة تطوير المنتجات الخزفية و السيراميك التي تمثل نسبة مهمة من الإنتاج المحلي و الداخلي والموجه أساسا للتصدير ، و يشكل موردا لا يستهان به لدى الأسر الناشطة في هذا القطاع بجماعة أفا أوزور بجماعة تيغمي.
وجدير بالذكر أن هذه الدورة التكوينية استفاد منها ممثلي كل من مدن مكناس ، سلا ، آسفي ، تطوان و مدينة تيزنيت.
tiznit.ma



