
انتقادات تلاحق عملية “شواء رؤوس الأضاحي” في الأزقة و الشوارع
مع حلول عيد الأضحى من كل عام ، تبرز مهنة “شواء” رؤوس الأضاحي، حيث يمتهنها العديد من الشباب ، هذا النشاط الموسمي، الذي يحول الكثير من الساحات والشوارع العامة إلى ورشات مفتوحة للنيران والدخان، حيت ينتقد العديد من المتابعين طريقة ممارسة هذا النشاط في الفضاءات العامة الذي يعتبرونه سلوكا غير حضاري يسيء و يؤثر على البيئة و الفضاءات العامة و صحة المواطنين،رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح النظافة بالمركز التقني الجماعي و الانعاش الوطني.
هذا و سجل متابعون ان بعض أصحاب مشاوي رؤوس الأضاحي المنتشرة بعدة فضاءات و شوارع المدينة ، يعمدون إلى ترك مخلفات الشواء والنفايات متناثرة في الأماكن العمومية بعد انتهاء نشاطهم، في سلوك غير مسؤول يسيء إلى جمالية المدينة ويثقل كاهل عمال النظافة.
و تتسبب هذه المخلفات في انتشار الروائح الكريهة وتشويه الفضاءات العامة، ما يستدعي تحلي أصحاب هذه الأنشطة بروح المواطنة واحترام البيئة، من خلال جمع نفاياتهم والتخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك، حفاظا على نظافة المدينة وصحة الساكنة.




