مستجدات : جمعية تجار مدينة تيزنيت تنصب محاميا للدفاع عن التجار ضحايا شبكة الابتزاز بتيزنيت

بيان من جمعية تجار مدينة تيزنيت
(هل جزاء من يبلغ عن المفسدين هو متابعته قضائيا؟)
على اثر اعتقال العصابة المتخصصة في النصب والاحتيال على المواطنين وخصوصا التجار منهم ، ونظرا لتتبع الرأي العام المحلي والوطني لمجريات هذه الأحداث ، اصدر مكتب جمعية تجار مدينة تيزنيت البيان التالي :
1ـ تنبيهنا للسيد رئيس الحكومة والسيد وزير العدل والحريات أن التاجر الذي بلغ عن المفسدين والمتواطئين من العناصر الأمنية بالمصالح الإقليمية بتيزنيت متابع بتهمة لا أساس لها  ، فهل من يبلغ عن المفسدين والمبتزين من رجال الأمن  والسلطات المحلية والذين يعيثون في الأرض فسادا مصيره المتابعة القضائية ؟ فمن يحمي سيدي الوزير هؤلاء التجار النزهاء الذين بلغوا عن المفسدين ؟
2ـ إدانتنا الصارخة لما تعرض له التجار من ابتزاز واضطهاد وممارسة جميع أنواع أساليب الترهيب والإذلال من طرف من هم محسوبون على الحفاظ على الأمن وكرامة المواطن من رجال الأمن .
3ـ نشجب كل الأساليب الدنيئة المتبعة حاليا لطمس حقيقة الملف لجعل المشتكين مذنبين والمتهمين المقبوض عليهم في حالة تلبس أبرياء ؟ كما نلتمس من أجهزة الدولة المعنية التحري عن الحقيقة والضرب بقوة على كل من سولت له نفسه استغلال منصبه ، سواء على مستوى الأمن  أو السلطات المحلية ، للاغتناء السريع ولو على حساب كرامة المواطن.
4ـ تضامننا مع التجار النزهاء والذين بادروا للتبليغ عن المفسدين ،حيث تنصب جمعيتنا محاميا لمؤازرة التجار ضحايا الابتزاز إحقاقا للحق وإزهاقا للباطل .
5ـ دعوة التجار إلى الالتفاف في إطار جمعية تجار مدينة تيزنيت للدفاع عن إخوتهم النزهاء ، ومزيدا من اليقضة والوحدة والتضامن لمحاربة الفساد والمفسدين بشكل فعلي  من خلال فضح الممارسات المشينة والشطط في استعمال السلطة ، وإعلاننا لتعبئة صفوفنا لتتبع تطورات الملف واتخاذ الخطوات النضالية في الوقت المناسب .
الإمضاء :جمعية تجار مدينة تيزنيت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق