بيان لعدة هيئات مدنية بسيدي إفني على إثر الأحداث الأخيرة
من أبرز مطالبه : إطلاق سراح المعتقلين وإسقاط المتابعات والاعتقالات ، إخلاء الشارع العام من مظاهر استعراض القوى الأمنية، إرجاع المطرودين على خلفية أحداث السبت الأسود 2008 ، ومطرودي برنامج إنعاش الشغل ، تفعيل ما تبقى من التزامات الدولة مع المنطقة، و فتح أبواب حوار جاد ومسؤول مع فعاليات الإقليم.
وعيا من هذه الفعاليات والتنظيمات بمسؤوليتها التاريخية اتجاه الوطن ومستقبل المنطقة فإنها تعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :
1- إن مواجهة الاحتجاج السلمي لعائلات المعتقلين المطالبين بحقهم القانوني في الشغل بالعنف الهمجي من طرف مختلف القوات الأمنية كان سببا مباشرا في اندلاع أحداث 02 أكتوبر 2012.
2- يأتي هذا العنف نتيجة لسوء تقدير المسؤولين لمرحلة السلم الاجتماعي بعد أحداث 2008 والذي انخرطت فيه ساكنة المنطقة بنضج عال.
3- إن تغييب السلطة الإقليمية للمقاربة التشاركية في تدبير المرحلة والملفات الحساسة ( الشغل –الاستثمار- الملك الغابوي…) قد فوت على المنطقة مرة أخرى فرصة الاستثمار الإيجابي للميزانيات المرصودة من طرف الدولة لتنمية الإقليم.
4- إن تهمة الانفصال أصبحت أقصر طريق وأسهله لتبرير فشل الحكومات المتعاقبة ومسؤوليها الإقليميين في تدبير الملفات التنموية للجنوب المغربي التي تناضل من أجلها جماهير الشعب ، ومبررا لتفريخ مجموعات من انتهازيي اقتصاد الريع والإمتيازات والتهريب ، على حساب التوازنات الإستراتيجية للوطن.
5- إن تدبير المجال الجغرافي للجنوب في إطار جهوية موسعة متقدمة بإحداث جهة سوس إفني طرفاية وادنون وجهة العيون الداخلة واد الذهب ، لمراعاة التوازنات المتكافئة لتقسيم جهوي ينبني على استعادة القدرات الإقتراحية للمجموعات البشرية ويستثمر الخصوصيات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، بدل فرض تقسيم يراعي الحفاظ على مصالح فئات ولوبيات ريعية. إن هذا التدبير هو الكفيل بتحقيق مصالحة دائمة وجبر ضرر جماعي يضمن تنمية مستدامة هدفها الإنسان وكرامته.
المجد و الخلود للجماهير المناضلة و الصامدة افني ايت بعمران
بيان عدة هيئات بسيدي إفني



