الدشيرة الجهادية : وقفة احتجاجية في حصيلة المصباح الجماعية

لم يمر نشاط حزب العدالة و التنمية بالمركب الثقافي محمد بوجناح مرور الكرام،و هو يستعرض حصيلة عشر سنوات من التدبير الجماعي للدشيرة الجهادية،بل رافقته وقفة احتجاجية ” لضحايا ملف اخليج العقاري “،كما طغت عليه أحداث منع مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين و الجمعويين و مجموعة من المواطنات و المواطنين،من بنات و ابناء الدشيرة من حضور أشغال عرض حصيلة 10 سنوات من تدبير شأنهم المحلي الحزبي .

المتع تم رغم توفر بعضهم على بطاقة الدعوة،المفروض – حسب رأي الممنوعبن من الدخول – انها تخول لهم الولوج إلى أشغال هذا النشاط مادام يناقش الشأن المحلي و تدبير جماعة الدشيرة الجهادية،لعشر سنوات الأخيرة .

و حسب هؤلاء،فإنه لا مبرر للمنع و الإقصاء الذين طالهم،كما جاء في تصريح أحد النشطاء الفيسبوكيين لتزنيت 24 ” انا لا أنتمي لأي حزب و قد حضرت بالأمس رفقة السيدة نبيلة منيب نشاط حزبها كناشط فيسبوكي و لم ألق منها و من رفاقها سوى الترحاب ” .

و أضاف ذات الناشط ” كما سبق لي أن وجهت اننفادات لاذعة لحزب التجمع الوطني للأحرار ،و لم يسبق لمناصريه أن قابلوني بالمنع من حضور أشغال أنشطة حزبهم،بل كان مرحبا بي كامل الترحاب ” .

و اليوم يتابع رضى الطاوجني تصريحانه ” اتفاجأ لهذا المنع،بل إنني مندهش من تصرف أحد مستشاري حزب العدالة والتنمية الذي يدافع عن المرجعية الإسلامية و ،يرفض – كما ظهر في فيديو واسع الإنتشار – حتى رد تحية الإسلام ” السلام عليكم “،كما رصدت ذلك العديد من المنابر الإعلامية،و هو تصرف غير سليم لازال يثير ردود أفعال في مواقع التواصل الاجتماعي ” حسب ذات الناشط.

من جهته اتهم ذلك المستشار عن اللامبة،المحتجين بمحاولة التشويش على” نشاط حزبه” ،و على ” منجزات المصباح “،بينما صرح رئيس جماعة الدشيرة معلقا عن الاحتجاجات،بكونها امور خارجة عن تراب الجماعة و هي الآن بيد القضاء.

في حين أكد أحد الحاضرين للوقفة انه حتى لو كسب رمضان الملف قانونيا،فان لموضوع مثل اخليج تبعات أخلاقية تهم عشرات الأسر المحتاجة و التي لا حول لها و لا قوة اصبحت اليوم عرضة للشارع .

و فيما كان مناصرو حزب العدالة و التنمية – حسب ما عاينت تزنيت 24 – يصلون تباعا إلى المركب الثقافي محمود بوجناح،ظلت حناجر المحتجين تصدح تنديدا بما يعتبرونه سلبا لأراضيهم و تعسفا في حقهم،خاصة أن منهم من تعرض للتشرد بعد أن أصبح فجأة بلا مأوى،كما صرح بذلك بعضهم لعديد من المنابر الإعلامية.

مباشرة بعد ذلك حضر الوزيران رالرباح و مكراز ،تأكد – حسب هؤلاء المحتجين،عدم حضور امين عام حزب العدالة و التنمية سعد الدين العثماني،و هو الأمر الذي علق عليه أحد المهتمين بالشأن المحلي بكونه تجسيد للصراعات الطاحنة بين كوادر الحزب،فيما ذهبت بعض قراءات المحتجين إلى كون العثماني ” تخلف عن الحضور نظرا لكون ملف اخليج مطروح على طاولته منذ ان كان برلمانيا سنة 1997″،هذا من جهة،و من جهة أخرى اكد بعض المتتبعين ان نشر صورة العثماني على الملصقات الاشهارية لهذا النشاط كانت مجرد تسويق للنشاط لاستقطاب الحضور من المدن و المناطق المجاورة .

و واصل بعضهم تحليلاته،مشيرا إلى ” تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية في معقله بسبب صراعات طاحنة بين عناصره تم خلالها التضحية باثنين من مسووليه كانوا ينتمون لحركة التوحيد و الإصلاح ،بالدشيرة الجهادية “،” .

و دليل هؤلاء المتابعين على تدني شعبية المصباح بالدشيرة،هو اقامة النشاط بمركب ثقافي لايتسع سوى لحوالي 1000 شخص على ابعد تقدير،في حين أن مهرجان الروايس او اي نشاط حزبي نشاط لهم كان يقام في ساحة الحفلات بقلب الدشيرة .

مراقبون و مستشارون جماعيون اكدوا لتزنبت 24،ان استعراض حصيلة 10 سنوات من التدبير الجماعي،كانت لا تستدعي حضور رئيس الحكومة اصلا مادامت حسب أهل المصباح إيجابية و نموذجية .

بل أكد أحد المستشارين الجماعيبن،كيف آن حزب العدالة و التنمية،أمضى- حسبه -الفترة الجماعية الأولى من التسيير و الممتدة من 2009 إلى غاية2015 موفقة إلى حد مقبول،في تحالف مع الحزب العمالي آنذاك.

ذاك التحالف،الذي أهدى رئاسة مجلس الدشيرة الجماعي للعدالة و التنمية على طبق من ذهب، تأسف ذات المستشار،كيف آن ” أهل المصباح تنكر بعضهم لكل مساهمات رفاقه من الحزب العمالي و اصبحوا ينسبون لأنفسهم – حسبه – كل إنجازات المجلس انذاك ”

بدليل يضيف انه ” في عز الحملة الانتخابية لآخر أنتخابات جماعية،اشارت انذاك ملصقاتهم و حملتهم الانتخابية إلى الإنجازات التي نسبوها لانفسهم وحدهم دونا عن الحزب العمالي ” .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق