
المختار الصالحي في حوار مع تيزنيت 24 : أطالب الفعاليات المدنية بمزيد من الفعل المدني الجاد والخالي من كل مزايدة سياسية
أما بالنسبة لسؤال التقييم لمستوى رياضة الشطرنج بمدينة تيزنيت، أود القول أن سؤال التقييم تصعب الإجابة عنه في غياب مؤشرات محددة سلفا لعملية التقييم وارتباطها بالوقع والأثر على الفئات المستهدفة.
ويمكن القول أنني أعتبرها من بين الرياضات النشيطة بالمدينة علاوة على ألوان رياضية أخرى، وبالنسبة لمناطق أخرى مجاورة أو على صعيد جهة سوس ماسة درعة يعتبر نادي أمل تيزنيت للشطرنج من بين الأندية المنخرطة رسميا في الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على صعيد الجهة، وأذكر من بين الأندية أيضا : رجاء أكاديرـ نادي الأهرام أكادير ـ نجاح سوس اكادير ـ مواهب سوس أزرو أيت ملول ـ أولمبيك الدشيرة ـ أدرار الدشيرة ـ فتح إنزكان ـ النادي الروداني ـ نادي الانفتاح بلفاع ـ نادي النوارس تكاض سيدي بيبي ـ أوسمان الدشيرة .
كما أؤكد أن نادي أمل تيزنيت نشيط طيلة الموسم الرياضي، وذلك إسوة ببعض الأندية المذكورة بالجهة وليس مثيل بعضها الآخر التي تكتفي بتنظيم أنشطة موسمية.
نادي أمل تيزنيت ليس هو السباق لترسيخ رياضة الشطرنج بالمدينة، بل كان لبعض الفعاليات بالمدينة الفضل الكبير في هذا الشأن وأود الإشارة هنا إلى الأستاذ محمد بلعتيق الذي ساهم في انتشار الرياضة بالمدينة خلال ثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى بعض أطر دار الشباب آنذاك وأذكر السيد ادريس الحمري، أتذكر ايضا بعض الممارسين ذلك الوقت وكان لهم مستوى كبير السادة العربي إدموزنا ، محمد بودربال، بيكنزي، النصير مولاي جعفر، كليم عبد اللطيف، أستاذ الرياضيات بثانوية المسيرة البشير وآخرون. نادي أليس للشطرنج المحدث سنة 2005 كان له الفضل الكبير في انطلاقة الممارسة الشطرنجية خلال هذا القرن، واشير على ان نادي أمل تيزنيت للشطرنج تأسس يوم 30 أكتوبر 2008.
وأخيرا أقول أن النادي نجح في تلقين مبادئ أولية للشطرنج لفائدة الأطفال واليافعين بمعدل 60 شخصا سنويا منذ تأسيس النادي.
هل وجدتم تفاعلا مع جمعيتكم من طرف المجلس البلدي وعمالة الإقليم؟ وهل تلقيتم دعما كافيا لإنجاح أنشطتكم؟
كما لا يخفى على أي متتبع للشأن المحلي بمدينة تيزنيت، فإن بلدية تيزنيت رفعت شعار التشارك والإشراك مع المجتمع المدني في مجالات مختلفة من بينها الرياضة. وطبيعي أن تفاعلها مع رياضة الشطرنج من خلال نادي أمل تيزنيت سيكون في هذا الإطار. أما بالنسبة لعمالة إقليم تيزنيت، فإنني أؤكد أن مصالح المجلس الإقليمي لتيزنيت هي التي بادرت بالاتصال مع مختلف الجمعيات الرياضية النشيطة بالإقليم وخصصت لها دعما ماليا برسم السنوات الثلاث الماضية. إلا أن المداخيل المالية التي يحصل عليه النادي سنويا لا ترقى لمستوى طموحاته لتنفيذ الأنشطة المرجوة وبالتالي تحقيق الأهداف المسطرة.
ماهي طموحاتكم، وأهدافكم في النادي ؟
بالنسبة للأهداف المسطرة في القانون المؤسس للنادي فهي أساسا :
ـ الحصول على ألقاب رسمية وغير رسمية على الأصعدة المحلية والجهوية والوطنية؛
ـ نشر رياضة الشطرنج في المدينة والإقليم؛
ـ المساهمة في خلق أندية أخرى للشطرنج بالإقليم والجهة.
أما بالنسبة للطموحات فإننا نصبو إلى الوصول إلى 1000 ممارس في أفق 2015 على مستوى الإقليم.
كيف هي علاقتكم مع جامعة الشطرنج؟
قبل الحديث عن العلاقة، أود الحديث قليلا عن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج التي تعيش حالة ركودا في الأنشطة، وأخبركم أننا أنهينا للتو موسمين أبيضين متتاليين. والجامعة الآن مسيرة من طرف لجنة مؤقتة تم تعيينها من طرف مصالح وزارة الشباب والرياضة بداية الموسم المنتهي، وبعد صراعات داخل المكتب الجامعي المسير تجلت في استقالات لمسيري الجامعة وأدت إلى أزمة مكاتب وبالتالي تضررت الممارسة الرسمية للاعبين وغابت الألقاب الرسمية الفردية والألقاب الخاصة بالفرق. وعلى أي فالحديث عن وضع الجامعة الشاذ كثير جدا. وتبقى علاقة النادي بالجامعة علاقة قانونية، النادي يضع ملف تجديد الانخراط السنوي ولائحة اللاعبين المعتمدين كل سنة حسب القوانين والأنظمة الجاري بها العمل. وأذكر هنا أن النادي منذ انخراطه بالجامعة 25 أكتوبر 2009، لم يتسلم حسب القوانين التي تفرض على الجامعة، رخص اللاعبين حسب كل سنة.
هل واجهتكم مشاكل أوعراقيل معينة حالت دون تنفيذكم لبرنامجكم المسطر ؟
البرنامج المسطر يتكون من شقين إثنين:
الشق الأول يتعلق ببرنامج أنشطة ينظمها النادي، أما الثاني فيتعلق بالمشاركات الرسمية تنفيذا لبرنامج الجامعة أو العصبة. ومن بين المشاكل الأساسية التي يعاني منها النادي حاليا أذكرها حسب أهميتها:
1. عدم التوفر على مقر خاص بالنادي لمزاولة الأنشطة على غرار الأندية الرياضية الأخرى وأذكر على سبيل المثال لا الحصر: نادي كرة المضرب، ناديين للكرة الحديدية.
2. عدم توفر الموارد البشرية الكفيلة بالعمل التقني من تأطير وتدريب وانتقاء للاعبين الرسميين الذين سيمثلون النادي في المنافسات الرسمية.
3. عدم توفر الموارد المادية من رقع و ساعات شطرنج. في الماضي كانت الأندية تقتني الرقع الشطرنجية من لدن الجامعة الملكية، وحاليا لا توفر الجامعة هذه الخدمة. أما الساعات الشطرنجية فإن الأندية تجتهد في اقتنائها خارج أرض الوطن. ونحن الآن بصدد البحث عن طريقة لاقتناء الساعات الشطرنجية من فرنسا.
p>
ألا تفكرون في سبل معينة لإدخال رياضة الشطرنج إلى المؤسسات التعليمية بالإقليم ؟
المسألة الجوهرية التي أومن بها في مجال نشر رياضة الشطرنج، هي المرور عبر قناة المؤسسات التعليمية، لا أظن أن النادي سينجح في نشر رياضة الشطرنج على نطاق واسع بالمدينة أو الإقليم دون الاستعانة بالمؤسسات التعليمية. من جهة أخرى فإن تعليم أبجديات الشطرنج فيه كثير من الإفادة وإيجابي بالنسبة للطفل الذي يتعلم، وأود الإشارة في هذا الصدد إلى أن دول عديدة أدمجت أنشطة رياضة الشطرنج في المناهج الدراسية مثل كندا والفليبين، ومؤخرا خلال شهر مارس 2012، صادق البرلمان الأوروبي على قرار يقضي بإقحام أنشطة الشطرنج في التعليم من طرف كافة الدول الأعضاء بالاتحاد القاري. وأحيل القارئ هنا على هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=izbBShQ5Yew
وقد اشتغل النادي على بلورة مشروع يستهدف توسيع رقعة الممارسة الشطرنجية في صفوف تلاميذ مؤسسات التعليم الأساسي بإقليم تيزنيت بشراكة مع الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي. ويتكون المشروع من مجموعة من الأنشطة التي ترتبط أساسا بتكوينات للأساتذة والتلاميذ واقتناء الوسائل الضرورية من رقع شطرنج لفائدة كافة المؤسسات التعليمية مستوى الأساسي بإقليم تيزنيت وانتهاء بتنظيم بطولة إقليمية للشطرنج المدرسي. إلا أن المشروع يعرف حاليا تعثرا بسبب عدم التزام المتعهد بتوفير الرقع الشطرنجية في الوقت الملتزم به، حيث كان مقررا توزيعها قبل نهاية الموسم الدراسي الحالي على كافة المؤسسات المستهدفة بالمشروع.
أضيف أيضا أن النادي ينظم سنويا بطولة مدرسية على صعيد مدينة تيزنيت وصلت خلال الموسم الماضي النسخة الثالثة، ناهيك عن أنشطة تلقين أبجديات اللعبة بالمؤسسات التعليمية بالمدينة، وأذكر أن للنادي اتفاقية شراكة مع مؤسسة رياض العرفان الخصوصية في هذا الشأن.
هل مشاريع مستقبلية أخرى تهم النهوض برياضة الشطرنج بتيزنيت؟
من بين المشاريع المستقبلية التي تستهدف النهوض برياضة الشطرنج بالمدينة والإقليم، تنظيم منافسات شطرنجية بشكل مكثف، مشاركات خارج مدينة تيزنيت واحتضان وتنظيم منافسات ذات طابع جهوي ووطني بتيزنيت، وأشير على أن النادي يحمل ثلاث مشاريع كبرى
1. تنظيم الأولمبياد المحلي للشطرنج ( يتوقع مشاركة 400 ممارس)
2. إحداث مدرسة للشطرنج بالمدينة
3. إنجاز رقعة كبيرة للشطرنج بإحدى الساحات العمومية بالمدينة
بمناسبة هذا الشهر الكريم، ما هي الكلمة التي تودون توجيهها لفعاليات المدينة وسكانها ولقراء تيزنيت 24؟
بمناسبة هذا الشهر الكريم أود أن أقول أولا لكافة المغاربة ولمسلمي العالم رمضانكم كريم، أما الفعاليات المدنية بمدينة تيزنيت فإنني أطالبهم بمزيد من الفعل المدني الجاد الخالي من كل مزايدة سياسية. فللأسف اختلط الفعل المدني بالسياسي، ولاحظت مؤخرا كثرة الحسابات السياسية الضيقة لكل حركة وسكنة مدنية فكلاهما مختلفان ومتلازمان لأي فعل تنموي. لكل دوره، ولكن لكل مكانه.
مسك الختام، ما رأيكم في :
– المراكز السوسيوثقافية بتيزنيت؟
ـ المراكز الثقافية التربوية بالمدينة ساهمت بشكل كبير في دينامية وحركية العمل الجمعوي بالمدينة، إلا أنها ما زالت لم ترق في نظري الشخصي إلى إبراز إطارات جمعوية محترفة في الفعل المدني المنتج. كونها نمطية في الاشتغال، وسوف اعمل شخصيا على أن يكون اشتغال مركز المسيرة الذي أتشرف بإدارته على تقوية القدرات المدنية بالمدينة.
– النسيج الجمعوي بتيزنيت؟
ـ النسيج الجمعوي بالمدينة كثيف من حيث الكم. فبالمدينة ما يناهز 300 جمعية، مختلفة المشارب والاهتمامات، منها الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والمهنية وجمعيات الأحياء وأخرى. فإذا افترضنا ان معدل أعضاء مسيري الجمعيات بتيزنيت هو 5 أعضاء، وأن عدد سكان المدينة يناهز 60000 نسمة، يمكننا القول أن معدل الفاعلين المدنيين بالمدينة هو 40/1 أي فاعل جمعوي لكل 40 نسمة، وهو معدل أظنه سيفوق كثيرا المعدلات المفترضة بالمدن مثيلات تيزنيت.
– تيزنيت 24؟
وافد رقمي جديد يهتم بمدينة تيزنيت وكواليسها، ينافس بشكل ملحوظ المواقع التيزنيتية الأخرى المعروفة بالمدينة. وأظن أن له شأن كبير وسط الجرائد الرقمية المختصة بالمدينة.
مرحبا بكم على صفحات تيزنيت 24، تمكنت جمعيتكم من ترسيخ قدم الشطرنج في مدينة تيزنيت، ما هو تقييمكم لمستوى هذه الرياضة بالمدينة؟
أولا وقبل كل شيء، أود أن اشكر المسؤولين على الموقع الإخباري “تيزنيت 24 TIZNIT” على هذه الاستضافة الرقمية وأقول لكل أعضاء الطاقم المشرف على الموقع وكذا لكل الزوار والمتصفحين رمضان مبارك سعيد.
أما بالنسبة لسؤال التقييم لمستوى رياضة الشطرنج بمدينة تيزنيت، أود القول أن سؤال التقييم تصعب الإجابة عنه في غياب مؤشرات محددة سلفا لعملية التقييم وارتباطها بالوقع والأثر على الفئات المستهدفة.
ويمكن القول أنني أعتبرها من بين الرياضات النشيطة بالمدينة علاوة على ألوان رياضية أخرى، وبالنسبة لمناطق أخرى مجاورة أو على صعيد جهة سوس ماسة درعة يعتبر نادي أمل تيزنيت للشطرنج من بين الأندية المنخرطة رسميا في الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على صعيد الجهة، وأذكر من بين الأندية أيضا : رجاء أكاديرـ نادي الأهرام أكادير ـ نجاح سوس اكادير ـ مواهب سوس أزرو أيت ملول ـ أولمبيك الدشيرة ـ أدرار الدشيرة ـ فتح إنزكان ـ النادي الروداني ـ نادي الانفتاح بلفاع ـ نادي النوارس تكاض سيدي بيبي ـ أوسمان الدشيرة .
كما أؤكد أن نادي أمل تيزنيت نشيط طيلة الموسم الرياضي، وذلك إسوة ببعض الأندية المذكورة بالجهة وليس مثيل بعضها الآخر التي تكتفي بتنظيم أنشطة موسمية.
نادي أمل تيزنيت ليس هو السباق لترسيخ رياضة الشطرنج بالمدينة، بل كان لبعض الفعاليات بالمدينة الفضل الكبير في هذا الشأن وأود الإشارة هنا إلى الأستاذ محمد بلعتيق الذي ساهم في انتشار الرياضة بالمدينة خلال ثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى بعض أطر دار الشباب آنذاك وأذكر السيد ادريس الحمري، أتذكر ايضا بعض الممارسين ذلك الوقت وكان لهم مستوى كبير السادة العربي إدموزنا ، محمد بودربال، بيكنزي، النصير مولاي جعفر، كليم عبد اللطيف، أستاذ الرياضيات بثانوية المسيرة البشير وآخرون. نادي أليس للشطرنج المحدث سنة 2005 كان له الفضل الكبير في انطلاقة الممارسة الشطرنجية خلال هذا القرن، واشير على ان نادي أمل تيزنيت للشطرنج تأسس يوم 30 أكتوبر 2008.
وأخيرا أقول أن النادي نجح في تلقين مبادئ أولية للشطرنج لفائدة الأطفال واليافعين بمعدل 60 شخصا سنويا منذ تأسيس النادي.
هل وجدتم تفاعلا مع جمعيتكم من طرف المجلس البلدي وعمالة الإقليم؟ وهل تلقيتم دعما كافيا لإنجاح أنشطتكم؟
كما لا يخفى على أي متتبع للشأن المحلي بمدينة تيزنيت، فإن بلدية تيزنيت رفعت شعار التشارك والإشراك مع المجتمع المدني في مجالات مختلفة من بينها الرياضة. وطبيعي أن تفاعلها مع رياضة الشطرنج من خلال نادي أمل تيزنيت سيكون في هذا الإطار. أما بالنسبة لعمالة إقليم تيزنيت، فإنني أؤكد أن مصالح المجلس الإقليمي لتيزنيت هي التي بادرت بالاتصال مع مختلف الجمعيات الرياضية النشيطة بالإقليم وخصصت لها دعما ماليا برسم السنوات الثلاث الماضية. إلا أن المداخيل المالية التي يحصل عليه النادي سنويا لا ترقى لمستوى طموحاته لتنفيذ الأنشطة المرجوة وبالتالي تحقيق الأهداف المسطرة.
ماهي طموحاتكم، وأهدافكم في النادي ؟
بالنسبة للأهداف المسطرة في القانون المؤسس للنادي فهي أساسا :
ـ الحصول على ألقاب رسمية وغير رسمية على الأصعدة المحلية والجهوية والوطنية؛
ـ نشر رياضة الشطرنج في المدينة والإقليم؛
ـ المساهمة في خلق أندية أخرى للشطرنج بالإقليم والجهة.
أما بالنسبة للطموحات فإننا نصبو إلى الوصول إلى 1000 ممارس في أفق 2015 على مستوى الإقليم.
كيف هي علاقتكم مع جامعة الشطرنج؟
قبل الحديث عن العلاقة، أود الحديث قليلا عن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج التي تعيش حالة ركود في الأنشطة، وأخبركم أننا أنهينا للتو موسمين أبيضين متتاليين. الجامعة الآن مسيرة من طرف لجنة مؤقتة تم تعيينها من طرف مصالح وزارة الشباب والرياضة بداية الموسم المنتهي الآن، بعد صراعات داخل المكتب الجامعي المسير تجلت في استقالات لمسيري الجامعة أدت إلى أزمة مكاتب وبالتالي تضررت الممارسة الرسمية للاعبين وغابت الألقاب الرسمية الفردية وللفرق. على أي الحديث عن وضع الجامعة الشاد كثير جدا. وتبقى علاقة النادي بالجامعة علاقة قانونية، النادي يضع ملف تجديد الانخراط السنوي ولائحة اللاعبين المعتمدين كل سنة حسب القوانين والأنظمة الجاري بها العمل. وأذكر هنا أن النادي منذ انخراطه بالجامعة 25 أكتوبر 2009، لم يتسلم حسب القوانين التي تفرض على الجامعة، رخص اللاعبين حسب كل سنة.
هل واجهتكم مشاكل أوعراقيل معينة حالت دون تنفيذكم لبرنامجكم المسطر ؟
البرنامج المسطر يتكون من شقين إثنين:
الشق الأول يتعلق ببرنامج أنشطة ينظمها النادي، أما الثاني فيتعلق بالمشاركات الرسمية تنفيذا لبرنامج الجامعة أو العصبة. والمن بين المشاكل الأساسية التي يعاني منها النادي حاليا أذكرها حسب أهميتها:
1. عدم التوفر على مقر خاص بالنادي لمزاولة الأنشطة على غرار الأندية الرياضية الأخرى وأذكر على سبيل المثال لا الحصر: نادي كرة المضرب، ناديين للكرة الحديدية.
2. عدم توفر الموارد البشرية الكفيلة بالعمل التقني من تأطير وتدريب وانتقاء للاعبين الرسميين الذين سيمثلون النادي في المنافسات الرسمية.
3. عدم توفر الموارد المادية من رقع و ساعات شطرنج. في الماضي كانت الأندية تقتني الرقع الشطرنجية من لدن الجامعة الملكية، وحاليا لا توفر الجامعة هذه الخدمة. أما الساعات الشطرنجية فإن الأندية تجتهد في اقتنائها خارج أرض الوطن. ونحن الآن بصدد البحث عن طريقة لاقتناء الساعات الشطرنجية من فرنسا.
السؤال السادس :
المسألة الجوهرية التي أومن بها في مجال نشر رياضة الشطرنج، هي المرور عبر قناة المؤسسات التعليمية، لا أظن أن النادي سينجح في نشر رياضة الشطرنج على نطاق واسع بالمدينة أو الإقليم دون الاستعانة بالمؤسسات التعليمية. من جهة أخرى فإن تعليم أبجديات الشطرنج فيه كثير من الإفادة وإيجابي بالنسبة للطفل الذي يتعلم، وأود الإشارة في هذا الصدد إلى أن دول عديدة أدمجت أنشطة رياضة الشطرنج في المناهج الدراسية مثل كندا والفليبين، ومؤخرا خلال شهر مارس 2012، صادق البرلمان الأوروبي على قرار يقضي بإقحام أنشطة الشطرنج في التعليم من طرف كافة الدول الأعضاء بالاتحاد القاري. وأحيل القارئ هنا على هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=izbBShQ5Yew
وقد اشتغل النادي على بلورة مشروع يستهدف توسيع رقعة الممارسة الشطرنجية في صفوف تلاميذ مؤسسات التعليم الأساسي بإقليم تيزنيت بشراكة مع الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي. يتكون المشروع من مجموعة من الأنشطة ترتبط أساسا بتكوينات للأساتذة والتلاميذ واقتناء الوسائل الضرورية من رقع شطرنج لفائدة كافة المؤسسات التعليمية مستوى الأساسي بإقليم تيزنيت وانتهاء بتنظيم بطولة إقليمية للشطرنج المدرسي. إلا أن المشروع يعرف حاليا تعثرا بسبب عدم التزام المتعهد بتوفير الرقع الشطرنجية في الوقت الملتزم به، حيث كان مقررا توزيعها قبل نهاية الموسم الدراسي الحالي على كافة المؤسسات المستهدفة بالمشروع.
أضيف أيضا أن النادي ينظم سنويا بطولة مدرسية على صعيد مدينة تيزنيت وصلت خلال الموسم الماضي النسخة الثالثة، ناهيك عن أنشطة تلقين أبجديات اللعبة بالمؤسسات التعليمية بالمدينة، وأذكر أن للنادي اتفاقية شراكة مع مؤسسة رياض العرفان الخصوصية في هذا الشأن.
هل مشاريع مستقبلية أخرى تهم النهوض برياضة الشطرنج بتيزنيت؟
من بين المشاريع المستقبلية التي تستهدف النهوض برياضة الشطرنج بالمدينة والإقليم، تنظيم منافسات شطرنجية بشكل مكثف، مشاركات خارج مدينة تيزنيت واحتضان وتنظيم منافسات ذات طابع جهوي ووطني بتيزنيت، وأشير على أن النادي يحمل ثلاث مشاريع كبرى
1. تنظيم الأولمبياد المحلي للشطرنج ( يتوقع مشاركة 400 ممارس)
2. إحداث مدرسة للشطرنج بالمدينة
3. إنجاز رقعة كبيرة للشطرنج بإحدى الساحات العمومية بالمدينة
بمناسبة هذا الشهر الكريم، ما هي الكلمة التي تودون توجيهها لفعاليات المدينة وسكانها ولقراء تيزنيت 24؟
بمناسبة هذا الشهر الكريم أود أن أقول أولا لكافة المغاربة ولمسلمي العالم رمضانكم كريم، أما الفعاليات المدنية بمدينة تيزنيت فإنني أطالبهم بمزيد من الفعل المدني الجاد الخالي من كل مزايدة سياسية. فللأسف اختلط الفعل المدني بالسياسي، ولاحظت مؤخرا كثرة الحسابات السياسية الضيقة لكل حركة وسكنة مدنية فكلاهما مختلفان ومتلازمان لأي فعل تنموي. لكل دوره، ولكن لكل مكانه.
مسك الختام، ما رأيكم في :
– المراكز السوسيوثقافية بتيزنيت؟
ـ المراكز الثقافية التربوية بالمدينة ساهمت بشكل كبير في دينامية وحركية العمل الجمعوي بالمدينة، إلا أنها ما زالت لم ترق في نظري الشخصي إلى إبراز إطارات جمعوية محترفة في الفعل المدني المنتج. كونها نمطية في الاشتغال، وسوف اعمل شخصيا على أن يكون اشتغال مركز المسيرة الذي أتشرف بإدارته على تقوية القدرات المدنية بالمدينة.
– النسيج الجمعوي؟
ـ النسيج الجمعوي بالمدينة كثيف من حيث الكم. فبالمدينة ما يناهز 300 جمعية، مختلفة المشارب والاهتمامات، منها الاجتماعية والثقافية والرياضية والفنية والمهنية وجمعيات الأحياء وأخرى. فإذا افترضنا ان معدل أعضاء مسيري الجمعيات بتيزنيت هو 5 أعضاء، وأن عدد سكان المدينة يناهز 60000 نسمة، يمكننا القول أن معدل الفاعلين المدنيين بالمدينة هو 40/1 أي فاعل جمعوي لكل 40 نسمة، وهو معدل أظنه سيفوق كثيرا المعدلات المفترضة بالمدن مثيلات تيزنيت.
– تيزنيت 24؟
وافد رقمي جديد يهتم بمدينة تيزنيت وكواليسها، ينافس بشكل ملحوظ المواقع التيزنيتية الأخرى المعروفة بالمدينة. وأظن أن له شأن كبير وسط الجرائد الرقمية المختصة بالمدينة.



