
حوار صحفي مع النائب الإقليمي للمقاومة وجيش التحرير بتزنيت “أحمد تانضافت”
• عرف القارئ بشخصكم الكريم..
• بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، الاسم الكامل أحمد تانضافت من مواليد 1981 بجماعة تكانت إقليم كلميم.
• الحالة العائلية والصفة؟
• متزوج وأب لطفل، النائب الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بتزنيت.
السؤال مساركم التعليمي ومراحله بصفة عامة؟
حاصل على شهادة الدكتوراه…• حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، نشأت وترعرعت في مسقط الرأس بجماعة تكانت وتلقيت بها التعليم الابتدائي بمدرسة مولاي محمد الدرقاوي قبل الانتقال إلى مدينة بويزكارن حيث استكملت التعليمين الإعدادي بإعدادية محمد الشيخ والثانوي بثانوية الحسن الثاني، حيث تحصلت على شهادة البكالوريا في الآداب العصرية قبل الالحاق برسم الموسم الجامعي 2002 بشعبة التاريخ والجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، حيث حصلت على الإجازة في شعبة التاريخ 2006 وشهادة الماستر تخصص تاريخ الجنوب المغربي سنة 2012 والتحقت مباشرة بمسلك الدكتوراه في نفس التخصص الذي استكملت به التكوين وحصلت على شهادة الدكتوراه سنة 2019 في موضوع التسرب الأجنبي بالجنوب المغربي ما بين 1836 و1904 تحت إشراف الأستاذة الدكتورة خديجة الراجي.
• حدثنا في بضع سطور عن مراحل الطفولة التي عشتها؟
• طفولتي والحمد لله كانت عادية بين أحضان أسرتي الصغيرة والكبيرة بدوار أيت أفلا بجماعة تكانت، التحقت بمسيد الدوار حيث حفظت ما تيسر من القرآن الكريم فضلا عن المعارف الأولى في اللغة العربية والحساب، قبل الالتحاق بالتعليم الأولي بمدينة بويزكارن، ويرجع فضلا كبير لوالدتي رحمة الله عليها ووالدي أطال الله في عمره في تعليمي وتربيتي رفقة إخواني وأختي.
• أول تعيين لكم في القطاع في أي، ومتى كان؟
• التحقت بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير سنة 2012 كقيم على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطانطان وبنفس الصفة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بتافراوت سنة 2014، قبل أن أعين نائب إقليمي للمقاومة وجيش التحرير بتزنيت في 2021.
• تحولك من موظف عادي إلى مسؤول إقليمي، ماذا أضاف لك؟
• تحملي المسؤولية على مستوى الإقليم جعلني انفتح على مختلف القطاعات الحكومية التي نتقاطع معها على مستوى المهام كالداخلية والتربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة والشباب، لدور هذه القطاعات في تربية الناشئة على قيم الوطنية والمواطنة الايجابية، فضلا عن التعاون مع المجالس المنتخبة في أوراش التسميات والنصب التذكارية وإحياء الذكريات الوطنية والعديد من المهام التي لا يسمح الوقت لذكرها.
السؤال كيف تفسرون الأوضاع المادية والاجتماعية والأحوال المعيشية والصحية لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير؟
• منذ تأسيس المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير انكبت في عملها على ورشين أساسيين:
الأول الانكباب على الاعتناء بالأوضاع الاجتماعية لأسرة المقاومة وجيش التحرير من خلال تخصيص معاش التعويض الاجمالي ومعاش العطب، فضلا عن جملة من المنافع من قبيل رخص النقل وسيارة الأجرة ومربعات أسواق الجملة وتقديم إعانات مالية وإعانات للقيام بمناسك الحج ونفقات الجنازة وامتيازات تفضيلية في تذاكر السفر فضلا عن تخصيص 25 في المائة من مناصب التوظيف للمقاومين وفئات أخرى.
كما تخصص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ميزانية مهمة في ما يخص التغطية الصحية لأسرة المقاومة وجيش التحرير، تشمل كافة مراحل الاستشفاء داخل وخارج أرض الوطن.
• الاستراتيجية التي تنهجها المندوبية لصيانة الذاكرة التاريخية بإقليم تيزنيت؟
• في ما يخص ورش صيانة الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير فالنيابة الإقليمية بتيزنيت تتوفر على فضائي تيزنيت وتافراوت المنوط لها الاحتفاء بالذكريات الوطنية بالتعاون مع العديد من الشركاء، وكذا بالنظر إلى المرافق المشكلة للفضاء من قاعة العرض المتحفي والخزانة وقاعة السمعي البصري التي تتيح بتنويع العروض التنشيطية، كما أن المندوبية السامية عملت على استجلاب الوثائق الأجنبية الخاصة بفترة الكفاح الوطني، كما تعمل على التنسيق مع المجالس المنتخبة وقطاعات حكومية أخرى في مجال التسميات كرادف آخر لصيانة الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.
• ما مردودية تحسين جودة الخدمات اتجاه أرامل المقاومين وأبنائهم بالإقليم؟
• بالنسبة لمعاش التعويض الإجمالي وباقي المنافع يتم تحويلها للأرامل بعد وفاة المقاوم وكذلك تستمر في الاستفادة من التغطية الصحية والأبناء المتمدرسين حتى سن 21 ويستفيد ذوي الاحتياجات الخاصة مدى الحياة، فضلا عن إعانات المالية (اسعاف).
• هل فكرتم في إدماج أبناء المقاومين في سوق الشغل، انطلاقا من أوراش المشاريع الصغرى والمتوسطة التي تحت وصايتكم؟
• عملت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على إدماج أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في سوق التشغيل من خلال مواكبتهم عبر دورات تكوينية وأيام تحسيسية لتقوية حس المبادرة وإنشاء المقاولات، وكذا تقديم إعانات مالية على إحداث مشاريع اقتصادية أو جمعيات وتعاونيات محدثة فرص الشغل.
• قراءتكم لأوضاع المقاومين بصفة عامة بعجالة؟
• تبذل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش جهودا جبارة للعناية بالأوضاع الاجتماعية لأسرة المقاومة وجيش التحرير نظير ما قدمته من تضحيات في سبيل استقلال وعزة الوطن. ووفاء لهذه الأسرة المجاهدة تعمل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تقوية الاهتمام بصيانة الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.
• كلمتكم الأخيرة..
في الختام أود أن أتقدم بالشكر الجزيل على هذه الاستضافة، وأتمنى لكم كامل التوفيق في مشواركم الشخصي ومساركم الصحفي.



