منزل الباشا الفاطمي في ذمة الله !!

فمتى يستفيق القائمون على الشأن الثقافي بالمدينة، وجميع السلطات المعنية والمنتخبين، لإعادة إحياء هذا التراث الحضاري، بدل تركه عرضة لعوامل التعرية المختلفة، وإهماله بشكل غير مسبوق… إنه مجرد سؤال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق