أمسية رابعة تكتب سطور المجد الفني… فاطمة تحيحيت تعود بجمهور ميرلفت إلى أيام الزمن الجميل

عاشت منصة ميرلفت، في إطار السهرة الرابعة من مهرجان سيدي افني للثقافة والفن والرياضة، ليلة استثنائية جمعت بين عبق التراث وسحر الإبداع. جمهور غفير حج من مختلف المناطق ليستمتع ببرنامج فني متنوع أحيته ثلة من الأسماء اللامعة التي بصمت مسارها بحب الفن وخدمة الهوية الثقافية.

كانت الانطلاقة مع الفنان رويشة ن سوس الذي حمل الحاضرين إلى عوالم الإيقاعات الجبلية العريقة، قبل أن يطل الحسين ايت بعمران بأسلوبه المميز وإيقاعاته التي تنبض بتراث ايت بعمران. ثم جاء الدور على الرايس بولعيون الذي أمتع الجمهور بباقة من الأغاني الشعبية والأمازيغية التي تفاعل معها الحاضرون بالتصفيق والرقص، في أجواء احتفالية حماسية.

كما أتحفت مجموعة ايت ماتن نسوس الحضور بلوحات غنائية أمازيغية تعكس عمق التراث الشعبي وأصالته، لتكون المحطة الختامية مع أيقونة الفن الأمازيغي فاطمة تحيحيت التي أعادت جمهور ميرلفت إلى أيام الزمن الجميل، بصوتها الدافئ وأغانيها الخالدة التي رددها الجميع معها بحماس وحنين.

السهرة الرابعة لم تكن مجرد أمسية فنية، بل كانت احتفالا بالذاكرة الموسيقية الجماعية، ورسالة وفاء للفن الأصيل الذي يجمع الأجيال ويوحد القلوب على إيقاع المحبة والجمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق