التعاون الوطني بتيزنيت يوزيع شيكات المشاريع المدرة للدخل للأشخاص في وضعية إعاقة

في إطار برامج صندوق دعم التماسك الاجتماعي وخاصة في شقه المتعلق بالمشاريع المدرة للدخل الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2018، أشرف السيد عامل إقليم تيزنيت بمعية السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني صباح يومه الأربعاء 08 يوليوز 2020 وبحضور كل من السيد الكاتب العام للعمالة، السيد الباشا وممثل المجلس الإقليمي والسادة رئيس قسم العمل الاجتماعي ورئيس القسم الإقتصادي، على توزيع الشيكات الخاصة بالمستفيدين حاملي المشاريع والبالغ عددهم 5 أشخاص، وتعتبر هذه المجموعة الثانية على الصعيد الإقليمي التي تستفيد في إطار هذا البرنامج ويقدر مبلغ الدعم المخصص لهم في الشطر الأول ب105 280.00 درهم في انتظار توصلهم بالشطر الثاني لتكملة إنجاز مشاريعهم.

وتشمل هذه المشاريع المدرة للدخل ما يلي : بيع الفطائر والحلويات المنزلية 40 200,00 – الفرقة الموسيقية بتيزنيت 60 000,00 – كراء آلة الفسيفساء (لموزيك) 40 000,00 – إصلاح الأجهزة الكهرومنزلية وبيع قطع الغيار 50 000,00 – إنتاج وتسويق زيت الأركان ومشتقاته 55 280,00.
وتأتي هذه البادرة بهدف الإدماج السوسيو الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، وتثمين وتنمية الكفاءات التدبيرية لهاته الفئة في مجال الحياة الاجتماعية وكذا تطوير مستوى عيشهم.
وغير بعيد عن موضوع توزيع شيكات المشاريع المدرة للدخل برسم سنة 2018 للأشخاص في وضعية إعاقة، عملت مندوبية التعاون الوطني بتيزنيت يوم الأربعاء 08 يوليوز 2020 بمقر دار الطالب أيت احمد بمعاينة تجهيزات مكتبية استقدمتها جمعية شباب الخير للتنمية والتعاون من منظمة مانحة تسمى Danich Relif Group والهدف منها يتجسد في دعم تجهيز كل من دار الطالب والطالبة ايت أحمد، والمدرستين العتيقتين بتراب الجماعة بتجهيزات مكتبية ومطبخية عبارة عن طاولات، كراسي مدرسية للأطفال والكبار ، خزانات ورفوف ودراجات هوائية وسخان الطعام، وقمامات الأزبال …
وقد حضر هذا القاء قائد قيادة ايت أحمد ورئيس جماعة أربعاء ايت أحمد والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني وبعض أطر المندوبية ورئيس الجمعية المستفيدة من الإعفاء الجمركي وشخصيات أخرى مكلفة بالإعلام والتواصل، وقد عرف هذا اللقاء تجاوبا وتفاعلا مع هذه المبادرة التي تهدف إلى المساهمة في التنمية المحلية بالإقليم مع باقي الشركاء والمتدخلين.
وفي الختام تم القيام بزيارة تفقدية لكل من دار الطالب والطالبة والمدرسة العتيقة والوقوف عن كثب عن سير أشغال بهذه البنيات التربوية والثقافية، مع الإشارة إلى أن مندوبية التعاون الوطني منفتحة على محيطها الثقافي والتربوي والاجتماعي من خلال إشراك النسيج الجمعوي باعتباره فاعلا أساسيا في التنمية المحليةوستلي هذه البادرة مبادرات قادمة بتعاون مع كل الفاعليين المحليين خدمة للصالح العام.
عبد المغيث عيوش- تيزنيت24

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق