
شراكات وتكريمات تميز الأبواب المفتوحة لمركز لالة رقية لذوي الإعاقة بأملن
احتضن مركز لالة رقية عبد العالي لذوي الإعاقة بجماعة أملن، يوم الاثنين 17 نونبر 2025، فعاليات الأبواب المفتوحة، وذلك باعتباره أول مركز من نوعه بالعالم القروي، تشرف على تسييره وتدبيره الملحقة الجهوية لأكادير التابعة للمركز الوطني محمد السادس لذوي الإعاقة.
وقد عرف اليوم الافتتاحي حضور السيد عبد الرحمان حجي، رئيس المجلس الجماعي لأملن، إلى جانب السيد رئيس دائرة تافراوت، ومدير المركز الوطني محمد السادس لذوي الإعاقة، والمديرة الجهوية، إضافة إلى مديري الملحقات الجهوية على الصعيد الوطني.
كما حضر هذا الحدث السيد رضا البعقيلي ممثل المجموعة الاقتصادية المواطنة “أكوا كروب”، والمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، والمندوبة الإقليمية للصحة، والسيدة خديجة بلقاضي مسؤولة المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، فضلاً عن ثلة من الأخصائيين في الميدان الطبي والشبه الطبي والتربوي والاجتماعي والرياضي، إضافة إلى عدد من رؤساء وممثلي المجالس الجماعية بدائرة تافراوت، وممثلي المصالح الخارجية والجمعيات المدنية بتافراوت وأملن.
وشهدت فعاليات هذا اليوم توقيع اتفاقيات شراكة بين المركز الوطني محمد السادس لذوي الإعاقة (الملحقة الجهوية بأكادير) وكل من جماعات أملن وتافراوت وآيت وفقا، إضافة إلى اتحاد الجمعيات التنموية لأمانوز. كما تم تكريم كل من السيد رضا البعقيلي، والدكتور حاتم ابن ياسين، والسيد حسن العيساوي، تقديراً لمجهوداتهم القيمة ودعمهم المتواصل للمركز والخدمات المقدمة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وتخلل البرنامج زيارة مختلف المرافق والفضاءات التابعة للمركز، حيث تم الاطلاع على طبيعة الخدمات الطبية والتربوية والاجتماعية الموجهة للأطفال والأسر، إلى جانب تقديم شروحات حول البرامج السوسيوتربوية المعتمدة.
وتروم هذه الأبواب المفتوحة تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، وتشجيع الأسر على التفاعل الإيجابي معها، إضافة إلى تمكين الشركاء والفاعلين من التعرف عن قرب على الجهود المبذولة في مجال التأهيل والرعاية، بما يساهم في إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة وتحسين جودة حياتهم.




